18-10-2011, 10:05 PM
|
رقم المشاركة : 7
|
معلومات
العضو |
|
|
|
رد: عن علاقة الفكر بالإيمان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
تتميز العقيدة الاسلامية بأنها عقيدة البرهان والدليل القاطع وأنها لا تخالف عقل صريح ولا يناقضها برهان قاطع ..
وهي عقيدة إعمال الفكر والعقل وإقامة الحجج العقلية على شتى المسائل العقدية .
أما عن المواعظ النمطية فقد ذم القرآن من يقول مالا يفعل ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) .
والعقيدة الاسلامية من أكثر العقائد والأديان التي تدعو إلى إحترام الفكر ، والسعي الحثيث إلى تغذية العقل فمن قال أستاذنا دعونا للرقائق وعلم الأخلاق أما الفكر والثقافة فلها مجال آخر فكلامه بالتأكيد مردود عليه ..
أشكر الأستاذ / سامح عسكر .. مع تقديري .
|
أهلا بكم أستاذة راحيل
حدث وأن استُشكل علي أحد الأخوات فكرة المقال، فقد طرحت فكرة الربط المقدس بين الفكر والإيمان وأنهما لا ينفكا بحال فكيف نطالب بربطهما ، ورددت عليها بموجز القول -علي قدر الإستطاعة- لذا سأنقل ردي عليها بتمامه..
الحاجة تعني الفقدان، فالحديث موجه لمن يعتقد بأن علم الأخلاق والرقائق منفصل عن العلم والثقافة، والأصل في ذلك أنه كلما زاد العلم كلما زاد الإيمان بالله واليقين بقدرته...
قلتي"الإيمان الحق لا يأتي إلا عن طريق الفكر والتأمل والتدبروأن الرقائق وعلم السلوك أساسه يقوم على الفكر" وهذا ما ندعو إليه هذا هو "الإيمان الحق" فيقين العقل مع القلب يساوي الدليل علي وجود الله وقدرته.......الفكرة هي أنه لا يمكن البناء علي يقين إلا بعد تحوله لفكرة تعايش الواقع لا أن تختزلها في النفس بعيدا عن الآخر ...طبعا هذا لا يمس كل الأفكار ولكن في الغالب ما يقع العامي أسيرا لهذا الخطاب الدعوي الجامد .
المطلوب هو أنه طالما كان القلب مصدقا-وهذا فطري- فلابد من الحرص علي عدم جحود العقل، لأن الفكرة لو حُصرت في جانبها النظري أكثر من العملي صارت فكرة مستقبحة لدي الناس عبر غلاف مكثف ، وأكبر دليل علي ذلك حسب ما أراه شخصيا تلك النكات والفكاهات التي يتداولها الناس عن الشيوخ في خلواتهم، فالفكرة الدعوية لديهم معمية عن عقولهم ولكن هم يصدقونها ويعلمون أنها حق، ولكن عدم تصورهم لها من جراء افتقادها للجانب العملي صارت لديهم فكاهة ومجالا للسخرية.
نقطة أخري فالإيمان حالة أما التربية الإيمانية فهي عمل حادث يؤدي إلي الإيمان وزيادته، وما يهمني في ذلك هو ربط الحادث بالحالة، وفكرة المقال تقوم علي تقويم التربية الإيمانية وربطها بالفكر والثقافة لنمائها وجعلها أكثر صلابة وفعالية لمقاومة كافة المتغيرات أو الحالات الطارئة.
|
|
|
|