الى أهلنا في سورية الجريحة ... والى خير امة أخرجت للنـاس
يا إلهي منكَ تصريفُ الكُربْ
قـدْ دَعوناكَ بذلٍّ و انكسارْ
أيُّ خطبٍ قد دهى أرض العربْ
فاستحال الشعبُ ناراً و التهـبْ
رغبة الإصلاح أم أن السـببْ ؟
في فسادٍ حلَّ فينــا أم شغبْ
أم أتانا الغيثُ بعدَ الانتظـارْ .؟
ما لشعبي أتعبته النَّائبــــاتْ
وسهـامُ الغدرِ فينا محكمــاتْ
كلَّما اشتدتْ خطوبٌ قلتُ هـاتْ
يا إلهــي يا مجيـبَ الدَّعـواتْ
قـد دعوْنـاكَ بِذُلٍ و افْتقــارْ
أمَّةَ الإِسْــلامِ عوْدي للعمــلْ
واهْجُري النَّـومَ الطَّويلَ و الكسلْ
فالَّذي سارَ الدُّروبَ قد وصــلْ
فاسْلُكِ دَرْبَ المَعـــالي و الأُوَلْ
بِكتـابِ اللهِ عونٌ و انْتصـــارْ
يا زماناً كنتِ خيرَ الأُمَــمِ
أمَّة الإِسلامِ فوقَ القِمَــمِ
أَعْتراكِ الوَهْنُ أمْ مِنْ هَـرَمِ ؟
جادَكِ المَوْلى بِفَيضِ النِّعَـمِ
و حماكِ اللهُ مِنْ أرضٍ و دارْ
لا تَكُنْ للغَربِ كيفما يشـاءْ
إنَّما الإصْلاحُ يأتي في البنـاءْ
وبنـاءُ النَّفْسِ أصلٌ في النَّماءْ
فاحْمِ يا ربِّ بلادي مِنْ وَبَـاءْ
واكشِفِ الغُمَّةَ لطفـاً واقتدارْ