الدولة الإسلامية،
دولة يحكمها دستور ربّاني ارتضاه الخالق للمخلوقين جميعاً
وهو من دون أي شك، إن طبق، سيكون فيه الخير لسكان الأرض جميعاً: إنسهم وجِنَّهم وكل المخلوقات التي تشاركهما هذه الأرض..
ألم يقل الله سبحانه وتعالى: ((إني جاعل في الأرض خليفة)).. والخلافة هنا أتم الله عليها بالنعمة بأن أنزل لها دستورها ليحكم كل شؤون حياتها؛ فإن اتبعته فإنها لن تضل ولن تطغى، وإن حادت عنه فستكون معيشتها كلها ضنكى!!
((فمن اتّبَعَ هُداي فلا يضلُّ ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى، ونحشره يوم القيامة أعمى، قال رب لِمَ حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى)) الآيات..