قرات الخبر هنا أمس..
وما منعي من التعليق إلا طغيان الفرحة الكبيرة على نفسي
فانتقلت إلى مصادر مختلفة للتاكد...
وبات الامر اقرب للصحة ..
اما وقد حدث هذا ...
فهنيئا للفلول شماتتهم ..
ومزيدا من التقريع لإعلام الإنتقالي البائس
إن عاجلا ام آجلا .... سيهزم الجمع ويولون الدبر
مع بالغ أسفي
***