الابنة الكريمة أميمة .. موضوع هام وجاد في حياتنا الاجتماعية .. أسس اختيار الزوجة والزوج أيضا ..
الناس أعمتهم بهارج الدنيا وزينتها فأصبحوا يهتمون بالمظهر الخارجي من جمال أو حسب ونسب ونسوا الثقافة والخلق والدين .. أصبح ما يهمهم هو أن العريس يستطيع أن يلبي طلباتهم أمام الناس وتأمين المهر الكبير الذي يعد ابنتهم لبيت الزوجية من ذهب وملابس وحين تحين العشرة تقع الفاس بالرأس ويكتشف الناس وتكتشف البنت أن من صاهروه صعلوك جاهل يتعامل مع ابنتهم كنزوة طائشة وغلطة كبيرة في حياته فيهينها وقد يعتدي عليها .. يجب أن ينتبه الناس إلى أهلية العريس ويسألوا عنه ويجالسوه ويستمعوا إلى حديثه هل يستطيع أن يقدم نفسه وما اهتماماته وكيف يعبر عنها فهذا مفتاح شخصيته الذي قد يجعلهم يعدلون عن مصاهرته .. أما البنت فطبعا تحتاج إلى تأهيل .. عليها أن تعرف حقوقها وحقوق زوجها عليها وأن هذا زوجها يجب أن تطيعه في غير امتهان وأن بيتها جنتها هو ليس بيت أبيها .. يعني إذا كانت في بيت أبيها معززة ومخدومة ومهيبة ممن حولها عليها أن تعرف أن البيت الذي انتقلت إليه يتطلب منها أن تتكيف مع أجوائه الاجتماعية ولا يجدي أن تظل تنفخ في الجمر والآه .. أنا بنت فلان أنا أمي فلانة بنت فلان .. أنا دكتورة .. هذا يقصر في حياتها الزوجية ويطيح بها .. وفي الوقت نفسه إن كانت صغيرة أنا لا أشجع زواج الصغيرات وقبل سن العشرين حتى تتفتح على الحياة وتعرف التزامات الزواج جيدا .. الآن زواج الصغيرات قليل وكان زمان .. الأم العاقلة تهيئ ابنتها للزواج وترعاها رعاية صحيحة ولا تكون سببا في خراب بيتها وأعلم أن أمهات جاهلات يؤازرن بناتهن في محاولة الضغط على الرجل ليكون صدى لما تريده الزوجة والحماة .. والنتيجة طلاق البنت ..
هناك مراكز لتهيئة الفتاة للزواج وقد قرأت عن ذلك في السعودية ,, وهذا أمر يمكن أن يكون في أي مكان بحيث تتولاه مراكز الخدمة الاجتماعية أو الجمعيات الخيرية وتقوم بالمحاضرة فيه اختصاصيات في الأسرة وعلم النفس والاجتماع