07-10-2011, 02:47 AM
|
رقم المشاركة : 9
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: بِالشِّعْرِ ندْعَمُ شَامَنا و نُوَاسي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
أخي العزيز عبده .. بذلت الوسع والجهد وجزاك الله خيرا على هذا الفيض الوجداني في مؤازرة أهلنا في سوريا وسوريا هي الشام عقر دار الإسلام خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من خلقه ..
معانيك بسيطة وحكمك لا تجهد الذهن في استيعاب معانيها ومراميها وإن كانت بعيدة عن جو القصيدة الذي هو ملحمة الصراع بين ثوار الربيع السوري وباطل النظام السوري ... أما قولك كل يظن الحق طي مقاله والله أعلم بالهدى في الناس فرأيي أنك بسطت الفكرة كثيرا حتى غدت باردة .. فالحق في سوريا أبلج وهو مع المظلومين المقهورين الذين يجاهدون بالكلمة والإرادة جيش مدججا بسلاح مهيأ لمواجهة جيوش لا مواجهة ناس عزل .. أما من لا يحس بما يجري في سوريا من أهلنا وإخواننا في كل ربوع بلاد الإسلام فهو بحاجة إلى استنهاض عزيمته وتذكيره بقول الله عز وجل: وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالما أو مظلوما .. المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، وقوله صلى الله عليه وسلم:مَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، وَتُسْتَحَلُّ حُرْمَتُهُ ، إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ خَذَلَ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ ، إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ .. لا يجوز تبكيت الناس وتعنيفهم بهذا الشكل بوصفهم أنهم أدعياء فاقدي الإحساس .. نحن بحاجة إلى إيقاظ حس الإخوة بين المسلمين ونصرة بعضهم لبعض واستنهاض همم الرجال فيهم وأخلاق المسلمين الذين لا يقبلون أن يتفرجوا على إخوانهم يُقتلون ويُذبحون وتُستباح أعراضهم ونكتفي لهم بالدعاء .. نحن نملك لإخوتنا أكثر من الدعاء الذي يكشف عن قلة حول وحيلة .. ها هي تُساق شعوب المسلمين إلى المذبح واحدا تلو الآخر كالخراف المروعة .. يلا اللي بعده .. يجب أن نستنهض همم حكام المسلمين ونذكرهم بنخوة المعتصم حين هب لصرخة امرأة هاشمية: وامعتصماه ..!! فجيش الجيوش وسيرها إلى عمورية وخربها على رؤوس أهلها وانتقم من الروم انتقاما أعاد الهيبة للمسلمين وأعراضهم وحرماتهم ..
أظن أن الأحداث في سوريا ثم اليمن تلهمنا بمعان أعمق وغضب يطيح بالخذلان والسكوت المريب والصمت المخزي في عواصم الإباء الغارب .. والتاريخ يلهمنا في ذلك.
أرجو أن يتسع صدرك لملاحظاتي وأن يسعني حلمك ووالله ما قصدت بقولي غير النصح .. وصديقك من صديقك .. ومن مدحك بما ليس فيك فقد ذمك.
رأي لقارئ وليس لمسؤول أن النص لا يستحق التثبيت .. وأنت أيها الكبير أكبر من أن تحتاج إلى تشجيع ..
تقبل تحيات أخيك المحب والله يرعاك ويسدد خطاك دائما
|
أخي في الله
نايف ذوابة
الذي أحبه و أجله لا لشيء إلا لأنه صافي المشرب و صادق النية
و قد سرني سماع صوتك الذي أراه صدى لصوتي
بيد أنَّ الشعر مادة الخلاف و الشاعر لن يرضي كلَّ ذائقة في كلِّ وقت
و هذه المقطوعة لها سببها و قد كانت ردّا على رأي مخالف لي في دفاعي عن الشام بالشعر
قررت من وجهة نظري أن الخلاف سنة حتمية كإختلاف الجنس و اللهجة.
أخي المبارك
من الشاعر الذي سيجيد في كل مرة؟ ، فالكمال لله وحده.
|
|
|
|