بثينة شعبان فرحانة بالفيتو الروسي الصيني على القرار الدولي لإدانة سوريا وتقول عنه إنه تاريخي
كما قال المالح السياسة لا تعرف الأخلاق والمبادئ ولكنها تعرف المصالح
روسيا لن يطول بها الانتظار في دعم الموقف السوري في قتله لشعبه وإبادته له ..
أمريكا غير مستعجلة لاتخاذ قرار من مجلس الأمن ولكنها تهيئ الأمور للمستقبل ومحاولاتها هي دعاية للموقف الأمريكي من حيث بكاؤه على حقوق الإنسان والديمواقراطية وإدانة الأستبداد ولكن أمريكا حين تعزم فستجلس كلينتون مع الروس وتطمئنهم على مصالحهم في سوريا وخاصة قاعدتها البحرية في طرطوس لأساطيلها التي تجوب البحر المتوسط ولا تجد ملاذا آمنا ترسو فيه غير الميناء السوري في طرطوس ..
أما الصينيون فسيتراجعون من غير وعود إذا تراجع الموقف الروسي لأنهم بغنى عن معاكسة الموقف الدولي المجمع على إدانة النظام السوري وإراحة العالم منه ..