يعتقد بشار الأسد أن الشعب السوري سيستسلم تحت وطأة أعمال القتل والتعذيب والإعتقالات وارتكاب أفعال وحشية يندى لها الجبين بحق عائلات الناشطين في الثورة، كما يعتقد أن بإمكانه الإفلات من عواقب جرائمه في هذه الدنيا كما حصل مع رائد الإجرام والوحشية والقتل، والده، الذي هدم بيوت حماه على رؤوس أصحابها وقتل خمسين ألفاً من أبنائها لمجرد أن طالبوا بالعدل في الحكم وإصلاح أحوال البلاد وحرية العباد.
وإن التصعيد في الإجرام الذي يمارسه النظام لهو دليل دامغ على إفلاسه وقرب نهايته, وهو يرمي باعتداءاته المخزية على الأعراض والمحرمات أن يحمل المحتجين السلميين إلى المواجهة في معارك غير متكافئة ومحسومة سلفاً لمصلحة النظام الفاسد المجرم.
وإنه لمما يحز في النفس ويثير الغيظ أننا لا نشاهد موقفاً عربياً وإسلامياً جاداً وعملاً حازماً لإغاثة المنكوبين تحت جور وتسلط ونذالة هذا النظام الفاسد، ولعزله وإيقاف جرائمه وأعماله الوحشية، ومحاسبة القتلة وايقاع العقوبات على المجرمين.