عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 26-05-2006, 03:17 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم انك حميد مجيد


رضاعه صلى الله عليه وسلم :

أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب أياماً، ثم استُرضع له في بني سعد، فأرضعته حليمة السعدية، وأقام

عندها في بني سعد نحواً من أربع سنين،

وشُقَّ عن فؤاده هناك، واستخرج منه حظُّ النفس والشيطان،


فردته حليمة إلى أمه إثر ذلك.

ثم ماتت أمه بالأبواء وهو ذاهب إلى مكة وهو ابن ست سنين،

ولما مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم


بالأبواء وهو ذاهب إلى مكة عام الفتح، استأذن ربّه في زيارة قبر أمه فأذن له، فبكى وأبكى من حوله

وقال: { زوروا القبور فإنها تذكر بالموت } [مسلم].


فلما ماتت أمه حضنته

أم أيمن وهي مولاته ورثها من أبيه، وكفله جده عبد المطلب،


فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من العمر ثماني

سنين توفي جده، وأوصى به إلى عمه أبي طالب فكفله، وحاطه أتم حياطة،

ونصره وآزره حين بعثه الله أعزّ نصر وأتم مؤازرة مع أنه كان مستمراً على شركه إلى أن مات،

فخفف الله بذلك من عذابه كما صح الحديث بذلك.


صيانة الله تعالى له صلى الله عليه وسلم من دنس الجاهلية:

وكان الله سبحانه وتعالى قد صانه وحماه من صغره، وطهره من دنس الجاهلية ومن كل عيب، ومنحه

كل خُلقٍ جميل، حتى لم يكن يعرف بين قومه إلا بالأمين، لما شاهدوه من طهارته وصدق حديثه

وأمانته، حتى أنه لما أرادت قريش تجديد بناء الكعبة في سنة خمس وثلاثين من عمره، فوصلوا إلى

موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يضعه أول داخل عليهم، فكان

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا:

جاء الأمين، فرضوا به، فأمر بثوبٍ، فوضع الحجر في وسطه، وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من

جوانب الثوب، ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه صلى الله عليه وسلم . [أحمد والحاكم وصححه].

والشكر كل الشكر للدكتورة ( حورية البدري) صاحبة الفكرة الجميلة

ياسر أبو هدى






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 29-05-2006 في 06:31 PM.
رد مع اقتباس