عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 23-09-2011, 03:24 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي رد: مختارات سياسية:نيويورك تايمز:مصر تتجه بقوة نحو الإسلام الليبرالي. من يروّج له؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
متى يفيق العلمانيون؟







بقلم د. محمد عمارة




في إبريل سنة 1925م صدر كتاب (الإسلام وأصول الحكم) للشيخ علي عبد الرازق (1305 ـ 1386هـ / 1887 ـ 1966م) ـ وهو الكتاب الذي أصبح ـ منذ ذلك التاريخ ـ "إنجيل العلمانيين في الشرق الإسلامي"

ـ وفي هذا الكتاب عقد صاحبه فصلاً عنوانه: "دين لا دولة ورسالة لا حكم" نفى فيه أية علاقة للإسلام بالسياسة والحكم والدولة والقانون.. وقال إن رسول الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "ما كان إلا رسولاً لدعوة دينية خالصة للدين. ولم يقم بتأسيس دولة، ولم يرأس حكومة، وأن ظواهر القرآن تؤيد القول بأن النبي لم يكن له شأن في الملك السياسي، وأن عمله لم يتجاوز حدود البلاغ المجرد من كل معاني السلطان، كانت زعامته دينية لا سياسية، ويا بُعد ما بين السياسة والدين.. وأن المسلمين من حقهم أن يختاروا أي نظام حكم يريدون حتى ولو كان البلشفية"!!..
ومنذ ذلك التاريخ، وقف العلمانيون في بلادنا عند هذا الكلام دون أن يراجعوه، بل ودون أن يتابعوا تراجع علي عبد الرازق نفسه عن هذا الكلام، ونقضه له من الأساس!

لقد جاء هذا الكلام في الكتاب الذي صدر في إبريل سنة 1925م.. وبعد خمسة أشهر من صدور هذا الكتاب، وعقب المعركة الفكرية الكبرى التي أحدثتها هذه الدعوى، أجرت جريدة (السياسة) اليومية ـ التي كانت تدافع عن هذا الكتاب ـ أجرت حديثًا مع الشيخ علي عبد الرازق، نشرته في أول سبتمبر سنة 1925م تحت عنوان "حديث جديد مع الشيخ علي عبد الرازق" نقض الرجل فيه ما جاء بالكتاب، عندما قرر أن الإسلام ليس مجرد رسالة روحية، وإنما فيه شريعة إلهية، وأن إقامة هذه الشريعة وحدود الإسلام واجب على المسلمين، وأن إقامة الحكومة التي تطبق الشريعة وتقيم حدودها هي فريضة إسلامية وتكليف إلهي.. قال بالحرف:

"إن الإسلام دين تشريعي، وإنه يجب على المسلمين إقامة شرائعه وحدوده، وإن الله خاطبهم جميعًا بذلك، ويجب على المسلمين إقامة حكومة منهم تقوم بذلك".

ومعنى هذا الذي جاء في هذا "الحديث الجديد" أن الإسلام عقيدة وشريعة ـ أي أنه ليس مجرد رسالة روحية ـ وأن إقامة الشريعة وحدودها فريضة إلهية على الأمة الإسلامية.. وأن من الفرائض الإلهية على المسلمين إقامة الحكومة التي تقيم شرائع الإسلام وحدوده ـ وليس أية حكومة حتى ولو كانت بلشفية ـ !..

وفي مناسبة تالية ـ في مارس سنة 1932م ـ ألقى الشيخ علي عبد الرازق محاضرة بقاعة "إيوارت" ـ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ـ أكد فيها على أن الشريعة الإسلامية هي مرجعية الحكم في مصر، وأن الخروج عن هذا النهج هو كفر صريح بالقرآن... قال بالحرف : "لقد جرت مصر منذ العصور الأولى على أن يكون الحكم فيها شرعيًا، يرجع إلى أحكام الإسلام والأوضاع الإسلامية، وكان المصريون يفزعون أن يحتكموا إلى غير الإسلام، لأن الحكم بغير ما أنزل الله كفر صريح بالقرآن"!..

وفي مناسبة ثالثة ـ بمجلة "رسالة الإسلام" عدد مايو سنة 1951م ـ وصف الشيخ علي عبد الرازق تلفظه بعبارة "الإسلام مجرد رسالة روحية" بأنها عبارة ألقاها الشيطان على لسانه، وللشيطان أحيانًا كلمات يلقيها على ألسنة بعض الناس"!..

المهم أن العلمانيين لا يزالون يقفون عند "الماضي" الذي تم التراجع عنه، مع نقدهم الشديد للماضوية والماضويين.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية متى يفيق العلمانيون
محمد عمارة لديه فهم غريب عن الإسلام كدولة كما ان الأدوات لديه لا تسير على سنن الأُولىَ سبقوا ...
وهو يتوسع في استخدام العقل بصورة تجعل كثيرا من كلامة مجافيا لفهم أهل السنة والجماعة ويابسا من بلل الكتاب والسنة

كما انه - بتوسعه في الاعتماد على عقله - يتاخم الفكر الإعتزالي المنقرض وربما - من حيث يدرى - ايقظ بعض جوانبه بتمجيده له وهو القائل بعدم كفر اليهود والنصارى وهو المؤيد لدعوة الباطنيين العبيدين المجوس الذين يسميهم عوام الناس بـ (الفاطمين ) كما أنه ينكر من الصحاح الكثير بدعاوى سمجة تنسجم مع ميله للاعتزال .. وله طوام عظام عن وحدة الأديان ...


وأما العلمانيون أستاذي الكريم فلن يفيقوا كفريق ، وإن رشد منهم أفراد

فهما حركتان لا ثالث لهما ، تدوران ما تعاقب الحدثان

حركة الهداية الكونية
وحركة الغواية الكونية

ولكل واحدة منهما معسكرها وآلياتها وفكرها ومنظريها وموائدها التي لن تنفض حتى تقوم الساعة

ولو قُدر لحركة الغواية هذه أن تندثر وتتلاشى لبادت في عهد النبوة الزاهي الذي بلغت فيه حركة الهداية الكونية مبلغها الأشم
ولكن إرادة الله تعالى سبقت أن تبقيا متجاورتين
لحكمة قضاها ولها مقتضاها ومنها :
حتى يستخرج الله تعالى من عبادته عبوديات لا سبيل لاستخراجها إذا غمرت الهداية الكون بأسره
كالجهاد ووالنهي عن المنكر وما يستلزمهما من أذي يستوجب الصبر ...الخ

أرجو أن أكون قد سددت أو قاربت . . .






 
رد مع اقتباس