ملاحظة : التعميم مرفوع !
لروح طفلة ذبحت اليوم ، والداعي : ثوب من شرف !!
\
/
أعلن كامرأة عربية من هذا المجتمع العربي " القروي " ، بأنني غاضبة ومحبطة ومُستفزّة ، وأنني أشعر برغبة عارمة أن أصفع كل ذكر عربي ، صفعة .. ترسخ على وجهه علامة ، كما الذكورة ظاهرة ولا بد على صفحة سلوكياته .
هذه اللحظة ، من اللحظات التي أشعر فيها بالحاجة المُلحّة الى كل الشتائم التي عرفها اللسان على مر العصور ، حتى تصفك " معاليك " فلا استطيع ايا منها ، لأنني _ وعلى النقيض منك _ أمارس انسانيتي متجنبة ما استطعت تهذيبا لنفسي واحتراما لها لانها عالية ورفيعة الشأن ، اي صفات قد تجمع الانسان والحيوان بطبيعة الكون ، لأكتفي على قهر ، بعبارة فقيرة : الله يئلعطكوا من زُلُم محسوبين على الرجال : رجال !
الرجل العربي يمارس واجبه في احباط المرأة بشكل مثير للاشمئزاز لوضوح غاياته التي تتمثل بفقر حيلته .. والذي يخنقني عادة في هذا السيناريو ، أن السيدة العربية صارت تقتنع بالمعنى الذي تبناه الذكور الأشاوس ليخدمهم فقط وان كان بعيدا عن المعنى الحقيقي لـ : قليلة عقل ودين ..
عزيزتي المرأة : الرجال أنبياء مثلا ؟!!
حبيبتي ؛
أنتِ مدينة من أمل وألوان خلابة ، ترابك اصرار ، اشجارك صبر وكبرياء وعطاء ، كل تفاصيلك من ذهب .. وليس الذهب المعدني الاصفر !
بل انت ذهب نادر كله اخضر ، كل جوانب الحياه الى جانبه تصير باهتة ، ويل لكِ ان قبلتِ ان تختلسك عجرفة الذكر من نفسك الحقيقية ، وويل له متى قرر ان يختلسك من نفسك ، اجعلي حبيبتي من كل ضرباته سببا ان تنبعث منك روحا حرة
روحا تعرف بان السيدة دار ممر لمستقر ..
ثم انت .. يا معالي الرجل :
لا تنظر الى كل امرأة كعدوة لك !
عدو ما ان تنزله قدره حتى يبتلع مكانتك .. بل فحولتك !
ويا ريت .. يااا ريت معاليك ، متى نظرت للمرأة تخلى عن نظرتك _ المتوقعة منك _ السطحية الحيوانية ، لتلج الى كيانها في لحظة فكر ، لحظة عمل ، لحظة عطاء ، لحظة ضعف ، ليس بالضرورة ان ترى المرأه باستمرار في لحظة " سرير " ، انت بهذا والله مريض !
عطوفتك ، لا معلش استنى علي ..
هذه المرأة ، مدينة كبيرة قائمة في حضارة التاريخ تضرب جذورا من جمال بنكهة الاساطير بحد ذاتها .. بحد ذاتها ، سمعتني عطوفتك ؟!!
بل والله هي اكثر نبلا منك متى كان العطاء والدفء والانسانية
للموقف تحكم !
توقف يا " خوي " ان تعتبرها باستمرار في وعيك اللاواعي " كمالت عدد وعاله وعلّه " ، لانه صار في الواقع ، انت العله معاليك ، والله !
عطوفتك يا صاحب الذمة الاستيكية فيما يتعلق بالمرأه :
نفّس عن ذكورتك وتقصيرك كرجل تجاهها ، ان تنسج افعالا خاليه من انانيتك ، ان المبادئ والقيم تتغير وذكورتك هذه لا اراها تتغير ! ضاربة فيك لا كر ولا فر يلاحظ فيها ، شركة الاشاوس العرب المحدودة التفكير المتحدة ، سي سي آر بي ام دابليو مثلا !!!؟؟؟
ان المرأه ثروة !
ثروة .. متشكلة من " روقان ! " نعم للشر مكانه في نظامها الطبيعي ، تماما كما فيك يمّا يا ضناي !
كما الخير تماما في نظامها راسخ وله مكانه ..
معاليك : عمرك لعبت بالليغو ؟
كبرت عن اللعب .. كبير وزلمه ما شاء الله يخزي العين زغرتنلو يا بنات عمو !!!
هذه اللعبه العبقرية ، تتكون من قطع صلبه وكثيفة ، ولكنها ابدا ليست متماثلة .. صح ولا مش غلط ؟!
انتهج فكرا فلسفيا ، ما دمت لا تتعلم الفلسفة من الحياة ، حالتك ميؤوس منها !
الحياة معاليك ، لا تبدأ وتنتهي منك ولأجلك وبقرار من يديك !
لا تحتسي الحياة وحيد القرارات ، فالحياة تضج بالأهميات وليست كلها لأجل ان تخدم رجولتك التي تدعيها ، انت لست المحور ..
توقف ان تظن بأنك سر الحياة والحكيم والقاضي .
احكيلك ؟ ازهقت الحكي الله يعلّك ئلعطتني !
ذبح الله كل ذابح ..
ذبح الله كل ذابح ،
ذبح الله كل ذابح !
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولها !