أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض
هم فرحة عمرنا
وبسمة أيامنا
هم بهجة قلوبنا
وقرة أعيننا
حلم الأمس كانوا
واقع اليوم صاروا
وأمل المستقبل باتوا
قال تعالى : (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
زينة الحياة الدنيا هم وبهجتها، وتنشئتهم تنشئة صالحة ثواب الاخرة وجنتها
كل قواميس ولغات العالم عجزت عن وصف حبهم وقصرت عن التعبير عن مكانتهم بالقلب
كيف لا وهم قطعة من القلب ونطفة من الجسد
الطفولة كأشعة الشمس الذهبية الفتية التي تدغدغ الأنظار عند بزوغها وتأسر الألباب بسطوعها ولمعانها ولونها الذهبي المشرق
الطفولة عالم لا متناهي من المشاعر والأحاسيس، الحركة والنشاط، والتساؤلات التي لا حصر لها وغالبا لا إجابة مقنعة
(منقول)