تـذكـــــر
· تذكر في صبيحة العيد ، وأنت تقبل يد والديك ، وتأنس بزوجك ، وإخوانك وأولادك ، وأحبابك ، وأقربائك ، فيجتمع الشمل على الطعام اللذيذ ، والشراب الطيب ، والبسمات الرقيقة , والفكاهات النظيفة .. تذكر يتامى لا يجدون في ذلك اليوم حنان الأب ، وأرامل قد فقدن ابتسامة الزوج ، وآباء وأمهات حرموا أولادهم ..
· تذكر في صبيحة العيد جموعاً من إخوانك في كل بقاع الدنيا شردهم الطغيان ، ومزقهم كل ممزق , هدم بيوتهم , وانتهك حرماتهم , وهدم مساجدهم , واغتصب نسائهم , تذكر كل هؤلاء في هذا اليوم السعيد لك الحزين عليهم ..
· تذكر في صبيحة العيد وأنت تأوي إلى ظلك الظليل ، ومنزلك الواسع ، وفراشك الوثير تذكر إخوانا لك يفترشون الغبراء ، ويلتحفون الخضراء ، ويتضورون في العراء
· تذكر في صبيحة العيد كل هذا واعلم أن العيد بإشراقه تشرق دموعهم ، ويكتوون بناره عذابهم ، ويفقدون طعم الراحة والاستقرار في يومهم .. واستحضر أنك حين تواسى جراحهم , وتسعى لسد حاجتهم أنك إنما تسد حاجتك ، وتواسى جراحك أنت
وتذكر قوله – صلى الله عليه وسلم - :-
( من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه )
رواه مسلم ..
وقوله – صلى الله عليه وسلم –
( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه )
متفق عليه.