27-08-2011, 03:33 AM
|
رقم المشاركة : 3
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: الصـواريــــخ الســــوريــــة أيضــاً تتحــــــــدث
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
أخي عبد الكريم حياك الله ويسعدني أن أصبحت من كتاب المنتدى السياسي وتخوض في شؤون الساعة ..
سوريا ومن عهد حافظ الأسد يا أخي عبد الكريم جعلت السلام خيارا استراتيجيا .. بمعنى أن خيار الحرب قد تنحى إلى غير رجعة .. الأسلحة السورية كأسلحة القذافي التي كان يستعرض بها في المناسبات الوطنية الليبية وفي ثورة الفاتح بالذات .. فقط للاستعراض وقد تحولت إلى خردة .. على الرغم من أنها كلفت عشرات المليارات
النظام السوري احتمال استخدامه للأسلحة المشار إليها في مقالك هو صفر في المائة .. نظام يقتل شعبه ويحصده بالرصاص ويدمر الأحياء على من فيها هكذا نظام يعني أن البقاء على كرسي الحكم هو أولوية ليس دونها أولوية .. فالخطر على النظام السوري هو من الشعب السوري وليس من إسرائيل .. كم سنة مضى على حرب تشرين آخر مواجهة كبيرة بين الجيش السوري والجيش الإسرائيلي ..؟ نحو ثلاثة عقود يا صديقي والجبهة هادئة هدوءا تاما مكن الإسرائيليين من تضخيم المستوطنات وتنمية منطقة الجولان كما يروق لهم ويخططون ..
ليس هناك أخطار يحسبون حسابها ولم يعكر صفو هدوء جبهة الجولان صرخة ولا رصاصة ولا حتى عواء ذئب أو نباح كلب .. المنطقة آمنة ومحروسة برا وجوا ..
يا أخ عبد الكريم أرجو أن يكون فيما يستجد من أحداث في سوريا ما يستدعي لإعادة تقييمك للوضع في سوريا وإعادة النظر في نظام بشار الأسد، واسلم لأخيك ..
|
صديقي الأستاذ نايف حفظك الله
لا يمكن تشبيه النظام السوري بالنظام الليبي ولا بأي شكل من الأشكال فالنظام الليبي خان نفسه وسلم زمام أموره للغرب
ولا يهم ان احدنا أحب النظام السوري وأيده أو لم يحبه ولم يؤيده ولكن عندما نقرأ السياسة فيجب أن نقرأها بمعطياتها
فخيار السلام هو خيار عربي مقر من عدة قمم عربية وهو برنامج الجامعة العربية السياسي وليس خياراً سورياً.
وأنا شخصياً ضد هذا الخيار المؤذي لقضيتنا الوطنية والقومية.
والسوريون كان لهم رأي في ذلك في مؤتمرات القمة مختلف.
ومباحثات السوريين مع العدو منذ مؤتمر مدريد وحتى الآن هي بضاعة كلام مقابل بضاعة الكلام عند العدو لأن السوريين يعرفون أن الراعي الامريكي هو منحاز بالكامل لذلك لم يوقعوا اتفاقا مثل كامب ديفيد أو وادي عربة أو اوسلو.
وفي ظل أن الموقف العربي الرسمي منحازاً للأمريكان هم كانوا مرنين كالخيزران لا يتنازلون ولا يفرطون.
والجيش العربي السوري انا اعرفه جيداً في حرب اكتوبر 1973 وفي حرب 1982 واعرفه في جنوب لبنان في السبعينات كانت وحدات مالودكا وستريلا من الجيش العربي السوري تدعمنا وتساندنا والذي لولا دعمه لما تحقق نصر في لبنان وفي غزة.
ولكن بعد تدمير القوة العسكرية العراقية عبر مجيء مجموعات المرتزقة والجواسيس على ظهر الدبابات الامريكية يراد ان يشوه الجيش العربي السوري ليصار بعدها الى تدميره كما جرى لشقيقه العراقي.
القوة العربية يجب ان ندافع عنها ولا نشوهها لتصبح كل الامة شراذم كما العراق الان.
فلننتبه.....
ليس بالشعارات تبنى الامجاد.....
|
|
|
|