الموضوع
:
سذاجة الإسلاميين واستهبال العلمانيين!
عرض مشاركة واحدة
27-08-2011, 02:40 AM
رقم المشاركة :
4
معلومات
العضو
نايف ذوابه
أقلامي
إحصائية العضو
رد: سذاجة الإسلاميين واستهبال العلمانيين!
أ
اقتباس:
ثار غضبي حديث لعبد الجليل سمعته على الجزيرة، صبيحة انتصار الثوار الليبيين، وفتحهم طرابلس، بعد أن سهرت معهم الليل بطوله إذ لم أطق النوم.. ثم صك مسمعي صوت هذا الإنسان يقول إن في الثورة متطرفين إسلاميين..
يخرب بيتك.. الناس يرقصون من الفرحة، وليل طرابلس نهار، وأصوات التكبير والتحميد والفرحة تملأ الأرض والسماء، ثم تخرج أيها البغيض – كملك الموت – لتسرق الفرح، وتقبض القلب، وتغثي النفس!؟
الناس تهتف: لا إله إلا الله.. القذافي عدو الله/ هذه بدر جديدة/ بركات شهر رمضان/ الله أكبر ولله الحمد.. وأنت تبدأ اللعبة، وتتهم الناس..
عملها عبد الناصر بعد ثورة 52، وكان قبلها قد زار مرشد الإخوان وبايعه هو ورجاله.. ثم اجتاحهم ونكل بهم..
في الجزائر أحرزوا 82 % في الانتخابات فانقلبوا عليهم واجتاحوهم..
عبد الحكيم بلحاج قائد الهجوم على باب العزيزية.. مقاتل سابق في أفغانستان
http://www.alwatanvoice.com/arabic/n...25/185698.html
عبد الحكيم بلحاج، قائد المجلس العسكري للثوار في طرابلس، الذي ظهر كقائد لعملية تحرير العاصمة الليبية في موقعة باب العزيزية قبل يومين، كان أميرا للجماعة الإسلامية المقاتلة، التي كانت توصف بأنها متطرفة. والجماعة الليبية المقاتلة تأسست في ليبيا في عقد التسعينات من القرن الماضي، وهي تنظيم جهادي أسسته عناصر ليبية بعد عودتها من القتال في أفغانستان. وكان يقود الجماعة الإسلامية المقاتلة من آسيا الوسطى أبو الليث الليبي أحد أبرز مساعدي أسامة بن لادن.
وبلحاج من مواليد عام 1966، وهو خريج هندسة مدنية. ومتزوج من اثنتين؛ مغربية وسودانية. وهاجر إلى أفغانستان عام 1988 مشاركا في الجهاد الأفغاني في ذلك الوقت. وبعدها طاف في عدد من البلدان الإسلامية منها باكستان، وتركيا، والسودان. وكان بلحاج اعتقل في أفغانستان وماليزيا سنة 2004، وحققت معه الاستخبارات الأميركية في تايلاند قبل أن تسلمه لليبيا في العام نفسه، ثم أطلق سراحه في ليبيا سنة 2008. وأعلن بلحاج عن نبذه العنف في 2009.
ويعرف بلحاج في أوساط التيارات الإسلامية باسم «أبي عبد الله الصادق». وتحول من رجل مطارد في الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية إلى بطل حمله الثوار لواء تحرير طرابلس.
...... ماذا يا ترى سيقول عبدالجليل عندما يريد ملاحقة هؤلاء الابطال ؟
هل سيعود عهد الاستبداد وتتبدل الوجوه فقط ؟
عهد الطغيان ولى ولن يعود : اتى الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل قليل شاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقده عبد الحكيم بلحاج قائد الثوار في طرابلس ومحرر المدينة من المجرمين من عصابة القذافي ..
يبدو أن هناك تصفية حسابات بين الدكتور مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي والمهندس عبد الحكيم بلحاج لأنني قرأت في مقال أو تحليل إشارة إلى أن مصطفى عبد الجليل كان قد وقع على حكم قضائي بإعدام عبد الحكيم بلحاج أثناء كان عبد الجليل وزيرا للعدل وحين كان عبد الحكيم قائدا للجماعة الليبية المقاتلة .. ويبدو أن تصريح عبد الجليل بأن هناك متطرفين في الثوار يشير إلى عبد الحكيم بلحاج وخطورة ما يتبوؤه من مركز في الثورة وقد أشرف على تحرير طرابلس بنفسه قائدا للثوار ..
وفي المؤتمر الصحفي بدد عبد الحكيم بلحاج الشكوك التي يروج لها البعض من أن الثوار فصائل غير خاضعة لسيطرة القيادة السياسية والعسكرية للمجلس الانتقالي بالإشارة إلى أن جميع فصائل الثوار ستندمج في مؤسسات الدولة ..
وزيرة الخارجية الأمريكية أشارت إلى حسم الأمر مع المتطرفين بتصريحات حذرة وكأنهم يشيرون إلى مجاهدي الجماعة الليبية المقاتلة والذين يغلب طابعهم على المقاتلين من حيث تدينهم وثقافتهم وجديتهم وإخلاصهم في المشاركة للقضاء على النظام المجرم للقذافي
بالنسبة للإسلاميين ووقوعهم في مصيدة الأنظمة السياسية واستخدامهم كأدوات لخدمة مشاريع القوى الدولية فهذا أمر واضح في أفغانستان والدول في المنطقة والاستعمار يستغل الروح الجهادية لدى المخلصين لخدمة مشاريعه ثم إنه يقوم بالتحذير منهم ليبقى الظهور للعلمانيين وهو يغري العلمانيين بالإسلاميين وكذا الدول في المنطقة التي هي علمانية بامتياز حتى تلك التي تدعي أنها تتبع شرع الله ومحمد رسول الله .. فالعبرة بالواقع وليس بالشعارات ..
العاملون في الشأن العام ينبغي أن يتسلحوا بالوعي العام فضلا عن الإخلاص والإرادة الصادقة في العمل للتغيير ولا يكفي الإخلاص الذي يبدو في تدينهم بل يجب أن يتحلوا بالوعي السياسي الفائق حتى يقفوا على مكائد الكفار ومخططاتهم ولا يجعلوا من أنفسهم أدوات لخدمة مشاريع الكفار لأن الطريق إلى جهنم كما يقال معبد بالنوايا الطيبة ..
العمل الإسلامي يحتاج إلى أناس مخلصين من طراز فريد لا يقبلون تجزئة أهدافهم ولا مرحلتهم ولا يقبلون بالتكتيك لتحقيق أهداف جزئية قد يرميها الأعداء لهم كجزرة لدمجهم في مشاريعه أو إسكاتهم وإدخالهم اللعبة السياسية .. فإما أن يكون الإسلام هو الحياة ومحورها وبوصلتها وما دون ذلك ليس حكما إسلاميا حتى لو تظاهر أصحابه بالغيرة على الإسلام ومحبة المسلمين .. وشاهدي هنا أردوغان وزعيم حركة النهضة في تونس ثم قبول الإخوان للدخول في اللعبة السياسية من خلال دولة مدنية يلبسون بها على المسلمين وقد أشار سامي عنان رئيس هيئة أركان القوات المسلحة المصري الوثيق الصلة بالدوائر الأمريكية بأن مسألة مدنية الدولة مسألة أمن قومي وذلك ردا على من رفع شعارات أو مطالبات بحكم إسلامي نقي وصاف ..
نسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين وثوراتهم من كيد الكائدين وجهل الجاهلين من المسلمين وتلبيس الملبسين ممن فقدوا الصفاء والنقاء في الفكرة والطريقة الإسلامية
أطلت .. أعتذر لكن الموضوع يستحق إلى تأمل كبير وهو يرصد لتاريخ المنطقة ومسلسل الإخفاقات السياسية فيها بسبب خبث الكفار وتواطؤ الأنظمة السياسية وخذلان قادة العمل الإسلامي للإسلام وقبولهم بشيء من الإسلام .. لا الإسلام كله في عملية الإصلاح التي ينشدونها
التوقيع
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
نايف ذوابه
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى نايف ذوابه
البحث عن المشاركات التي كتبها نايف ذوابه