18-08-2011, 08:42 PM
|
رقم المشاركة : 33
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: هل أنت رجل أم ذكر..؟! وأنت امرأة أم أنثى ...؟! دعوة للحوار
[ color="green"] المراة شريكة الرجل وشقيقته في هده الدنيا
والمراة نصف المجتمع حررها الاسلام من الظلم واعطاها الله سبحانه وتعالى كامل حقوقها الدينية والدنيوية لتعيش بكرامتها
المرأة بوصفها إنسانة والمرأة بوصفها أنثى، والمرأة بوصفها بنتاً، والمرأة بوصفها زوجة والمرأة بوصفها أماً، والمرأة بوصفها عضواً في المجتمع.
فالمرأة إنسان كالرجل، لا تنقص في إنسانيتها عن الرجل، ليست كما قال أولئك الذين ظلموها وأنها لا روح لها وأنها ليست كالرجل في الجزاء، كل هذا أبطله الإسلام العظيم بقرآنه وسنته،
الله تعالى يقول
(من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) قص عن ذلك المؤمن،
مؤمن آل فرعون إذ قال (يا قوم اتبعونِ أهدكم سبيل الرشاد * يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار
من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب)
[قول الله تعالى (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً * ومن يعمل الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون فيها نفيراً)،
(من ذكر أو أنثى) العمل الصالح يقبل من الذكر والأنثى، والعمل السيء يجازى به الذكر والأنثى، عدل الله واحد، الذكور والإناث عنده سواء فهو رب الجميع وخالق الجميع وإله الجميع،
(هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها) الإنسان لا يستطيع أن يعيش وحده، خلق الله هذا الكون على سنة الازدواج على قاعدة الزوجية، .[/color]
|
|
|
|