بعد كل هذا ونقول أزمة موقته ...
بل هي أفة بدأت تنهش بعظم تفكيرنا ولن يكفيها ماغادرنا
بل تزداد تخمة وشراسة ونحن لها صاغرين مطيعين ذاهلين
لانقوى على شيء ... حتى الدعاء أغلقت أبوابه
لأننا بتنا في سبات الصامتين
وتناسينا
أن الصمت من شيم المقهوريين والمدحورين في عالم
لايسلم منه الآ القوي
شكرآآ
أختي عبير وجعل الله قلمك ناطقآ لايخاف لومة لائم بالحق
تحياتي لك