ذكرتني قصة حسن بذلك الشاب الذي سرب للعالم برقية عاجلة أن أبيدوا كل الثوار ولا تذروا منهم أحد ،، فقتل منهم من قتل واعتقلوا منهم من اعتقل .. ومن سرب الخبر خطفته مافيا القدر .... شكرا لك منال مازات قضيتنا رهن الأعتقال ..