أنهرت من البكاء يا إلهي .....
حقيقة قصتك أذهلتني وهيجت أحزاني
سيدي المبدع لا جف مدادك أبدا ..
أستطعت أن تخترق وجداني بقصتك الأنسانية ..
الأستاذ الرائع والمبدع خليف محفوظ آسفة فقد خذلتني حروفي في صناديق حبك فسالت دموعي عليها وبقي أثر سيل الدموع عليها كان هذا أثر مروري ..