عنصر الدهشة مبني بشكل جيد ومهني. القصة تقود القارئ الى مسارات الواقع بتفاصيله المتداخلة، ويترك غصة في النفس لغياب صاحب الأسمال المرقعة.. وكانه ضاع في زخم الحياة.. يبدو ان الضياع في الحياة لا يقل الما عن شوك الصبار !!