كم شاركنّي الملحُ بحركَ قاهيا
قلتُ : العيافَ .. وأنّ رفقًا ... فاهيا
لونُ الصُّفوِ بعينهِ غمضٌ لهُ
منذ استباح الملح صفويَ لاهيا
أختي الجميلة جيلان
توقفت أكثر من مرة عند قصيدتك المترفة بلغتها ومشاعرها ،، دوزنة وتمازج الكلمات والقوافي ،، والمشاعر التي بدت لي صعبة في البداية ولكن لا بد من القول أن الجمال يتوهج أحيانا من الجراح.
جميلة جدا
طيب تحياتي