وحينما يسألك المهدّم الخرِف
( أتعرفينني )
وتسألين ( من تكون ؟ )
( هذا أنا . . نسيتني ؟ يا خيبة الظنون )
يقول شيئاً غامضاً . . وينصرف
والزمن السريع لا يقف
ماذا نكون ؟
كفّين تمسكان دفّة الزمن ؟
نديرها كما نشاء ؟
نوقفها . . ونسكب الضحك على البكاء
ونوقد الحنين . . والأنين . . والغناء
ونحرق الروح على مجمرة اللقاء ؟
هكذا هي الحياة ،، قد نلتقي كالغرباء في لحظة تائهة من العمر ،، لا يعرف الشريك فيها شريكه!!!
لعلي توقفت هنا ولكن رغم وجع المشهد هذا ،، للغيمتين حوارات برقة النسائم
دمت مبدعا أخي رياض