الأخ الحبيب محمد الحارثي
تحياتي
وفي حديث بناء مسجد المدينة: هذا الحِمال لا حِمال خَيْبَر، يعني ثمر الجنة أَنه لا يَنْفَد. ابن الأَثير: الحِمال، بالكسر، من الحَمْل، والذي يُحْمَل من خيبر هو التمر
أما حبي للعباد أميبا فهو كذلك عندما يوقف ويحقق ويهان من تحب لمجرد أنه رآك أو زارك أو أرسلت له هدية أو أرسل لك وحيث يجعل ذلك كل أحبائك يتحاشون رؤيتك ليس كرهاً ولكن نتيجة التسلط من المرتهنين
الله المعين أخي محمد