سيدي الفاضل ، سامر سكيك ،
أشكر لك ما تفضلت به من تعليق ، ولتعلم ، أنك من أوائل الأشخاص الذين قمت بمراسلتهم لأعرض عليهم تجربتي الشعرية ، وأهديهم نسخة من الديوان ، ولكنك لم ترد علي ، نظراً لإنشغالك الشديد ، أو لعدم وصول رسالتي إليك ، وأنا ما زلت عند وعدي ، إن أحببت أرسل لك نسخة من الديوان . شاكراً لك اهتمامك .