من هؤلاء المستشار محمود عبد اللطيف حمزة الذي جرى الاعتداء عليه أمام النادي، ويقول المستشار محمود عبد اللطيف حمزة، وهو بالمناسبة رئيس محكمة، وابن مستشار كبير من شيوخ القضاة، وشقيقه رئيس نيابة، أي من عائلة قضائية عريقة، يقول: إنه على الرغم من إظهار شخصيته أمام الشرطة إلا أنه تم سبه بأمه وأبيه، وداسوا على وجهه بالأحذية، وراحوا يسحلونه في الشارع ثم ألقوا به في سيارة الشرطة حيث أخذوه إلى قسم شرطة عابدين، وكانت النتيجة تحويله إلى المستشفى حيث أُصيب بالكسر في ثلاث فقرات في العمود الفقري وفي الترقوة، وإصابة في الكلية، والأخطر -كما يقول- إنه لم يعد قادراً على منصة القضاء للحكم بين الناس، وهو نفسه لا يستطيع أن يحمي نفسه من تجاوزات الشرطة.
هذه العصابية والنزق يوحيان بأن النظام في مأزق، وهو في ورطة؛ فقد اعتاد النظام على الحل الأمني والتصرف كعصابة والآن وقد بلغت الأمور حد الانهيار والانزلاق سيزداد النظام ضعفا ووالأيام القادمة ستكشف عن ربكته أكثر وأكثر ...