و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
سيدتي الكريمة فاكية :
أحسن الله إليك على كرم الضّيافة ، وأشكر لك تفضّلك بهذه الملاحظات القيّمة ، لاسيما فيما تعلّق بالكسور التي
وردت في وزن القصيدة بدءا من السطر التالي (وطن يتعاطى خيبة من ضلوعه ....) ، و أنا منذ الّلحظة تلميذا في مدرسة العروض ، وإن كنت أعترف لك بأني على دراية مسبقة بهذه الكسور ، غير أني آثرت عدم مراجعتها حينذاك ( 1995 ) حرصا منّي على أسبقية الرّؤية الشعريّة في صياغة أبهى تجلّياتها اللّغوية والفنيّة .
وهو خطأ إستراتيجي ـ في نظري ـ يفقد العمل الإبداعي توازنه ، سأسعى إلى معالجته مستقبلا ، إن شاء الله تعالى .
لك مني سيدتي ، جزيل الشكر والإمتنان.