اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ محمد
الاخ الكريم نحتاج لنماذج من رد أحاديث اعتبرت صحيحه ولكن هناك علل قادحها فيها من حيث الدراية
هل فَعل المسلمون قواعد رد المتن؟
الاخت الكريمة تحدثت عن " الشيخ البهائي المهتمين بهذا العلم حتى أنه قد قدم لكتابه "الحبل المتين" في الفقه،بمقدمة في علم الدراية سماها بالوجيزة، فرغ من تأليفها في العام 1010 للهجرة، طبعت لاحقاً بشكل مستقل. "
هل كتابه أو رسالة الوجيزة مطبوعة شبكة النت
وجزاك الله كل خير
|
الأستاذ الكريم معاذ محمد أشكر لك طيب سؤالك
وللإضافة فإن الشيخ البهائي شخصية نادرة الصفات ..وله مكانة علمية كبيرة متبحّر في جميع ميادين المعرفة ، وله إختراعات عديدة .
قيل عنه أنّه استطاع أن يحطم الذرّة ، وأن يسيطر على طاقتها ، واأن يستخدمها في الحاجات ، وصنع " شمعة " أوقدها في أتون حمام بأصفهان ، وكانت تكفي لتدفئة حمام بكامله مدة طويلة ، دون أن تتغير الشمعة . ولا تزال آثار هذا الحمام قائمة الآن في أصفهان ، ويسمى " حمام أصفهان " أو " حمام الشيخ بهائي " ، ويقع بين المسجد الجامع والسوق القديم ، قرب المحلة المعروفة بـ " درب الإمام " .
وكان الشيخ البهائي قد قال : " إذا ما هُدم الجدار الذي يمنع دخول الهواء إلى الشمعة ، فإنّها ستنطفىء " وهكذا كان .. انطفأت الشمعة بعد هدم الجدار ، وذهب معها سرّها .
كما ينسب إليه أيضاً صنع " ساعة شمسية " دوّامة الحركة ، دون أي حاجة لمن يحركها ، وتركيب " مسحوق أبيض " يستخدم في الدهان .
وينسب إليه المؤرخون ، تصميم أكثر المباني التي تمّ بناؤها في زمن الشاه عباس ، وهندستها ، مثل " مسجد شاه " في أصفهان .
وينسب إليه أيضاً تصميم قناة " نجف أباد " في أصفهان ، وهي من أكبر قنوات إيران ، وكذلك عمارة المشهد العلوي في النجف .
ويذكر أنّه كان رئيس الهيئة التي شكلت في أصفهان ، زمن الشاه عباس ، لتوزيع مياه " زاينده رود " على أصفهان والقرى المجاورة . ( 49 )
شعره :
كان الشيخ البهائي شاعراً مكثراً ، وله ديوان ، وشعره ديني وإيماني ، ومدح صاحب الزمان ، وفي الزهد والموعظة ، والوصف ، والمديح ، والشكوى والحنين ، وفي النقد الإجتماعي ، والرثاء والغزل والخمريات والألغاز والأحاجي ، وللقصة مجال في شعر البهائي العربي . وله شعر كثير بالفارسية ، تناول ميادين متعددة ، ومع أنّه كتب بالعربية والفارسية " فانّه لم يصبه ما أصاب الشعراء من ذوي اللسانين ، الذين لم يستطيعوا الإجادة بكلتا اللغتين ، فكان ما قاله بالفارسية ، بمستوى ما قاله بالعربية ، وربما أرقى من حيث فنون القول ، وعرض المعاني ، وأن بعض النقّاد فضّل شعره الفارسي ، كقول الخفاجي : " وشعره باللسانين مهذّب محرّر ، وبالفارسية أحسن وأكثر " ( 50 )
ننقل عنه فقط أبياتاً قالها في زيارته للعراق ، حيث عرّج إلى مشهد الإمامين العسكريين ( ع ) في سرّ من رأى ( سامراء ) ، ولما أشرف على المدينة أنشأ هذه الأبيات :
أسرع السير أيها الحادي إن قلبي إلى الحمى صادي
وإذا ما رأيت عن كتبٍ مشهدي العسكري والهادي
فالثم الأرض خاضعاً فلقد نلت والله خير إسعاد
وإذا ما حللت بناديهم يا سقاه الإله من نادي
فاغضض الطرف خاضعاً ولِها واخلع النعل إنّه الوادي ( 51 )
والبيت الأخير فيه إشارة إلى الآية الكريمة : فاخلع نعليك انه بالواد المقدس طوى " طه 12
مؤلفاته :
ألّف الشيخ البهائي في جميع الميادين ، وترك آثاراً عديدة في الفكر والعلم والرياضيات ، وله مؤلفات عديدة ، وهي تدل بشكل واضح على ثقافته العالية ، ذات الأبعاد الإنسانية ، وفكره المتوقد المتنوّر أبعده عن التعصب ، وقد عاشر مختلف طبقالت الشعب ، وعاين الواقع ، وتعرّف إلى دقائق النفوس البشرية .
ان آثاره في الرياضيات والفلك بشكل خاص ، ظلت " زمناً طويلاً " مرجعاً لكثير من علماء الشرق ، كما انها كانت منبعاً يستقي منه طلاب المدارس والجامعات ، ومن أشهر مؤلفاته العلمية : " الهلالية " وكتاب تشريح الأفلاك " ،" والرسالة الاسطرلابية "، وكتاب " خلاصة الحساب "
( 52 )
وبحث الشيخ البهائي في علم الذرّة ، إذ تناول في كتابه : " الجوهر الفريد " بعض النظريات التي تقول بتجزئة الذرّة ، قبل ظهور النظرية الذرّية في الكيمياء ، على يد العالم الانكليزي " جون دالتون " سنة 1808 ، بأكثر من قرنين " ( 53 )
من مؤلفاته : مخطوطة ، وهي عبارة عن خمس رسائل باسم : " الاثني عشرية " في الفقه ، وهناك رسائل مطبوعة له في الفقه والفلسفة ، أهمها " أوزان شرعي " المعروفة بالعربية باسم " التحفة " .
ويقال ان مؤلفاته تربو على الستين ، ويقول آخرون انها مائة ، ومن أهمها : أرجوزتهه " الزاهرة " نظمها في قزوين عن ذكرياته في هرات ، " خلاصة الحساب " الذي قدّمه للأمير السلطان حمزة ميرزا ولي عهد السلطان ، كتاب " الأربعين " ، " الأحاديث " ، " الفوائد الصمدية في النحو " ، " ليالي تبريز " شعر " مفتاح الفلاح " ، " الطهارة " ، " جامع عباس " ( كتاب فقهي ) ، " توضيح المقاصد " ، " سلافة العصر " ، " الحدائق الفديّة " ، " ما لا يحضره الفقيه "، " الكشكول " ، لغز الزبدة أو إعجاز الألغاز ( جمع فيه الحساب ، الفلك ، الهندسة ، التاريخ ، الهيئة ، النجوم ، الكلام ، والفقه " وقد وضعه لإمتحان أفكار الأذكياء من فحول العلماء .
" عين الحياة " ، " العروة الوثقى " ، " الحبل المتين في أحكام الدين " ، " زبدة الأصول " ، وله عدة كتب في الأدعية ، والأدب والنحو والأدب الفارسي ، وأهمها المئويات الشعرية .
باستثناء الكثير من الرسائل المنسوبة إليه
أشكر الأستاذ محمد الطيب دائما
ولكما مني كل التقدير