عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 08-06-2011, 03:11 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
علاء غنيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







علاء غنيم غير متصل


افتراضي رد: "القرآن ينفي أن الله جسدٌ"


بارك الله فيك أخي الحبيب سليم ..

نعم إن من أعظم الفتن فتنة التجسيم التي وقع بها اليهود ..

وانتقلت هذه الفتنة إلى المسلمين فأنكر علماء المسلمين المحققين من السلف والخلف على المجسمة ..

فالله تعالى ( ليس كمثله شيء ) ليس بجسم فذاته لا تشبه الذوات ..

ولهذا فقد أكد العلماء على ذلك ومن ذلك :-


ما جاء في اعتقاد سلف الأمة كما في طبقات الحنابلة ص 462 ..

( اعتقاد الوالد السعيد :- فمن اعتقد بأن الله جسم أو أعطاه حقيقة الجسم من التأليف والانتقال فهو كافر لأنه غير عارف لله تعالى ) .

وكذلك قال الإمام أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز البغدادي التميمي رئيس الحنابلة بغداد في كتابه إعتقاد الإمام أحمد:-

وأنكر - أي الإمام أحمد - على من يقول بالجسم وقال إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة وأهل اللغة وضعوا هذا الإسم على ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله فلم يجز ان يسمى جسماً لخروجه عن معنى الجسمية ولم يجيء في الشريعة ذلك فبطل ..

قال شيخ الحنابلة ببغداد الإمام الأوحد
أبو يعلى ..

في كتابه إبطال التأويلات .. الفصل الثالث :-

غير ممتنع إثبات الساق صفة لذاته ، كما لم يمتنع إضافة اليد والوجه على وجه الصفة لا على وجه الأبعاض والأجزاء .. ونقل ذلك عن الإمام الطبري من تبصرته أنها صفات معاني وليست بجوارح من ذات الله تعالى ..

وجاء في إعتقاد أهل الحديث للإسماعيلي ص 52 :-

أن الله لا يوصف بما فيه نقص أو عيب أو آفة فإنه سبحانه تعالى عن ذلك ولا يعتقد فيه الأعضاء ولا الجوارح ولا الطول ولا العرض والغلظ والدقة ونحو هذا .. فليس كمثله شيء .

وقال أنه يرى في الآخرة بلا اعتقاد التجسيم ولا التحديد له ..

وجاء في اعتقاد سلف الأمة كما في طبقات الحنابلة ص 462 ..

( قال الوالد السعيد :- فمن اعتقد بأن الله جسم أو أعطاه حقيقة الجسم من التأليف والانتقال فهو كافر لأنه غير عارف لله تعالى ) .

وقال :- ( وكل ما يقع في الخواطر من حد أو تشبيه فالله يتعالى عنه ، فالله لا يوصف بصفات المخلوقين الدالة على حدثهم ولا يجوز عليه التغير من حال إلى حال ليس بجسم ولا يتصور في الأوهام .. ) .

وقال :- ( أن آيات الصفات تمر كما جاءت بلا زيادة ولا نقصان مع نفي الحد والطول والعرض والانتقال والجسمية والأدوات ) .


ولهذا فقد جاء تنزيه الله تعالى عن التجسيم مطلقا في اعتقاد سلف الأمة ..

وثبت ذلك في عقيدة السلف الخالصة العقيدة الطحاوية التي جاء فيها :-

قال الإمام الطحاوي رحمه الله: ((و تعالى عن الحدود و الغايات و الأركان و الأعضاء و الأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات)).

وهذا تنزيه تام لذات الله تعالى أن تشبه شيئا من خلقه ..


ولذلك جاء في اعتقاد السلف كذلك ( لا تدركه الأفهام ولا يشبه الأنام ولا تحيط به الأوهام ) .


ولقد صرح كثير من علماء المسلمين المحققين من السلف والخلف بكفر القائل بالتجسيم ..

نسأل الله العفو والعافية .

والسلام عليكم .