مرورك الاروع دائماً اختي الكريمة سلمى
جزيل شكري وتقديري على هذا التفاعل وهذه العواطف الجياشة
لخدمة الامة وقضاياها ..
حقيقة سيدتي هذا هو عصر إعادة الكرامة والانفة للمواطن العربي وللأم العربية
حتى نتمكن من النصر على الأعداء
الأنفس الذليلة والمهزومة التي ترتعب فرائصها من سطوة الحاكم الدكتاتور والاب الدكتاتور وصاحب المصنع الدكتاتور ومدراء الموسسات الدكتاتوريين لن تنتصر على الأعداء مهما حرضناها ونفخناها بالشعارات والأناشيد
الحل هو القضاء على الدكتاتورية مع توعية الفرد بما له وما عليه في ظل التساوي امام القانون وسيادته
الترهيب بالسجن والترهيب بتشويه السمعة والترهيب بالقتل والترهيب بالفقر لا تؤثر بالانفس الحرة الابية الواثقة بعزتها وكرامتها لأنها صادقة في إيمانها بالله وبحسن سلوكها
ولكن الانفس المسحوقة بأحذية الدكتاتورية متذبذبة ومنافقة وكسولة وخاضعة للترهيب والترغيب وسهلة الأنقلاب والتلون
عافانا وإياكم الله وأزال عنا هذا المرض الخبيث الجاثم على صدورنا من مئات السنين ( الحاكم الدكتاتور ) وشيخ الحمولة الدكتاتور اللي كلمته ما بتصير ثنتين وكلمته بتمشي على الكبير وعلى الصغير رغم أنوفهم ومشاورتهم
بصلح مع العشائر الاخرى وقتما يريد ويحاربها وقتما يريد ونحن جنوده في سلمه وحربه ودماؤنا فداه لا فداء الوطن ....... عذراً اختي سلمى على الاطالة
والله أمتنا قصتها كبيرة
لك الود والتحية