سيدي الكريم عيسى العدوي : رضينا أم أبينا فشريعتنا الاسلامية تحتم علينا اتخاذ مواقف ليس وفقا للمنطق و لا لقانون المشاعر و قانون الدولة المدنية , بل هو الالتزام بالاحكام الشرعية , فحكم الردة الاستتابة و من أبى فالقتل , والمسألة ليست حرية و مقارنة , وهذا وللاسف ما نشره الاعلام , وهو حريات بين الأديان ومقارنة بغيضة .
الدين الاسلامي خاتم الأديان , ولا إكراه في الدين , أي لا يُكره النصراني بدخوله , ولكن هذا لا يعني قياس هذا الحكم على غيره من الحوادث , فمن يدخل في أمان الإسلام وجبت نُصرته , ومن ارتد عن دين الاسلام وجبت محاسبته , أما أن نحتكم للشرعية الدولية و ما يُسوق له من المقارنة بين الاديان فذلك غير جائز شرعا , فهذه معادلة بغيضة اوجدها الاستعمار حتى يكون الدين الاسلامي سلعة من السلع التي تُباع و تُشترى في السوق .
الموقف يجب ان يُبنى وفق الحكم الشرعي و ليس وفق المنطق و المقارنة .
احترامي و تقديري