[frame="7 70"][frame="7 80"]
وأراقبُ العصفورَ في دورانهِ
والورد فوقَ الشرفة العمياءِ
ذبلتْ عقاربُ ساعتي الخرقاء..
أوراقُ أحلامي بملقاها الحميمِ
حتى الكتابة لم تعدْ شعراً..
فمنذ عانقتُ المحبة َ في يديك
لاشيء يصلح للقصيدة ِ والكلامْ.
غير الصراخ : العمرُ وهم ٌ فادح ٌ جداً
[/frame][/frame]