عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-05-2011, 01:25 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: هذا ما يحدث في سجون سوريا

اقتباس:
ثم يلتفت إلى رتل السجناء الذي يسير منكس الرؤوس ومغمض العينين، يصيح:
- ولا حقير... أنت أنت... أقصر واحد بالصف ، تعال هون.
يركض أحد البلديات، يجر أقصر واحد بالرتل. شاب صغير لا يتجاوز الخامسة عشر، طوله أكثر قليلا من المتر والنصف، يقف أمام الرقيب الذي يضحك ويقول:
- ولا حقير... يا زْمِكّ ... وقف قدام هالكلب الطويل.
يقف السجين القصير أمام السجين الطويل، يصرخ الرقيب:
- ولا حقير ... يا طويل ... هلق بدك تعوي وتعض هالكلب يللي قدامك وبدك تشيل قطعة من كتفه ، وإذا ما شلت هـ القطعة ... ألف كرباج.
يعوي الطويل ثلاث أو أربع مرات متواصلة، يتقدم من القصير وينحني مطبقا بفكيه على كتف القصير الذي يصرخ ألماً ويتملص من العضة.
- ولا حقير... يا طويل... وين قطعة اللحم ؟ يا شرطة ... ناولوه.
ينهال رجال الشرطة بكرابيجهم ضرباً على الطويل، يسقط على ركبتيه، يتساوى بالطول مع القصير وهو جاثٍ ... يترنح ... يصرخ الرقيب:
- بس ... " تتوقف الشرطة عن الضرب " ... ولا حقير ... طويل ... قوم وقف.
يقف الطويل.
- ولا حقير... قصير... وقف وراءه.
يرجع القصير إلى خلف الطويل.
- وهلق ... انتوا الاثنين اشلحوا تيابكم.
يخلع الاثنان ثيابهما ويبقيان بالسراويل.
- ولا حقير قصير... نزل سرواله.
ينزل القصير سروال الطويل الى حد الركبتين.
- ونزل سروالك كمان.
ينزل القصير سرواله أيضا.
- وهلق ... قرب نيكه ... اعمل فيه متل ما بتعملوا ببعضكم كل ليلة يا منايك ... يا الله قرب نيكه.
يتلكأ القصير، تشتد إليتا الطويل وتتشنج، يشير الرقيب إلى أحد عناصر الشرطة، يقترب هذا ويهوي بالكرباج على ظهر القصير ... يلتصق القصير بالطويل من الخلف، يهتز الطويل، عضو القصير المتدلي بالكاد يصل فوق ركبتي الطويل، يضحك الرقيب وباقي عناصر الشرطة.
الرتل يسير. الرؤوس منكسة، العيون مغمضة، رغم ذلك، الكل يرى، الكل يسمع.... وترتفع بيادر الحقد والذل.
يطلب الرقيب تبديل المواقع، يصبح الطويل خلف القصير، عضوه المرتخي والمنكمش في منصف ظهر القصير... يستمر الضحك ...
الرتل يسير، الرؤوس منكسة، العيون مغمضة.




اقتباس:
امتدت يد غليظة، أمسكتني من ساعدي وجرتني خارج الرتل، أغلقت عينيّ جيداً ونكست رأسي حتى التصق بصدري. بقي ممسكاً بساعدي، اليد الأخرى أمسكت فكي السفلي ورفعت رأسي إلى الأعلى بعنف، فحّ صوته ممزوجاً بحقد رهيب:
- ارفع رأسك.. ولا كلب، افتح تمك..لشوف.

فتحت فمي، طلب مني أن أفتحه أكثر، ففتحته. تنخّم بقوة، تنخم ثلاث مرات، ودون أن أستطيع رؤيته أحسست أن فمه قد امتلاً بالمخاط المستحلب.. شعرت برأسه يقترب مني و..بصق كل مايحتويه فمه إلى.. داخل فمي. برد فعل غريزي حاول فمي التخلص من محتوياته، تملكتني حاجة لاإرادية بالإقياء، لكنه كان أسرع مني وأسرع من فمي، أغلق فمي بيد وامتدت يده الأخرى بسرعة البرق إلى جهازي التناسلي، أمسك خصيتيّ وضغط عليهما بشدة.. مودة الألم الهائلة التي صعدت من خصيتيّ إلى الأعلى كادت أن تفقدني الوعي، انقطع تنفسي لثانيتين أو ثلاث، كانت كافية لأن أبتلع مخاطه وبصاقه كي أتنفس، ظل يضغط خصيتيّ حتى تأكد أنني قد ابتلعت كل شيء.




يبدو أخي عبد الله أن الأمريكان في خبرتهم بسجن أبو غريب قد استمدوها من هالمجرمين في السجون السورية .. كنا بنستغرب ما قارفه الأمريكان في سجن أبو غريب حين يكومون السجناء عراة .. لكن يبدو أن البعثيين المجرمين سبقوا الأمريكان وأمدوهم بهذه الخبرة التي تعكس تدني هذه المخلوقات وانعدام الحس الإنساني لديها ..

أتابع هالمآسى التي يقشعر لها البدن ولكني لا أستغرب .. أنا أعرف أن البعثيين مجرمون وقد استعانوا بأصحاب السوابق في القضايا الجنائية لإدارة السجون .. لأن هؤلاء الناس ليس من مؤشر على أنهم تعلموا في مدارس أو جامعات أو بيتوت محترمة .. هؤلاء تخرجوا في السجون وولدوا قبلها فيها ..

الزمن دوّار.. وقد دار على مبارك وشين العابدين .. وسيدور على آل الأسد ومخلوف .. إن الله مع الصابرين ..

أتابع بأسى ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس