السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
يبدو جليا أن كل من اعتلى منصبا قد يصم السمع كما يرخي
الطرف حتى لا يرى من يعظه أو يدعوه لتقوى الله تعالى
لقد هوت كل المبادىء والقيم في عهد المادة
لينسى هؤلاء أن الحياة جسر عابر ما يلبث
أن يهوي بأقدامهم ..
وحينها لا ينفع المرء سوى ما قدمت يداه
هيجت جرحا غائرا .. يا أستاذ طالب
ما عاد يجدي له دوء
ولله المشتكى..
تقبل مني كل التقدير