اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولبد بدران
أبلغك التحية بامتنانِ أأرحل عن زمانك أم زماني؟ ولست اليوم مفتونا بهند ولن يحيا لديك معذبانِ وقد لاقيت فى دهري صروفا تشيب لها النواصي لاأعاني وخطبك أيهذا الشعر أقوي فلا أقوى اذا الهم اعتراني وقد قتلوك يا شعرٌ لديهم وكم يحلو لهم زبد المعاني فمن أين السبيل وأين أمضي..؟! وقد ذبحوا القريض بكل داني وكيف أعيش لا أشكو همومى وان الله بالشعر ابتلاني خليليَ ابكيا شعرا قديما ونظما من عقود من جمانِ فإني قاصد كوخا بعيدا فلو أمضي فلا تتعقباني فقد أشكو القريض لابن جني وابن نباتة والأصفهاني فإن الشعر صار اليوم نوعا من التهريج عند البهلوانِ فيا هذا المهرج صرت نجما وقد تركوك مخلوع العنانِ فلا تفرح بتصفيق ومدح وقول جموعهم يا (جخ ثاني) سلام الله يا شعرٌ عليك فإنه ليس منك ولايداني فيا شعراءنا مالي أراكم سكتم في ذهول واحتقان أيعجبكم صريح الغش فيه وجهل بالبحور وبالمعاني وشعر في ركاكته فصول يدرسها البليد ولايعاني فما استوفى اذا ما اكتال يوما ولا حمدت نداه الكفتان وما للشهرة انتكست فصارت تنيل الكل معسول الاماني وكنت أراها للمجد ائتلاقا فما لي وجدتها بين الزواني اذا طلب المجاهر وافقته وتقسم أنه زوج وقاني فوا اسفاه ياشعرٌ عليك تخونك جهرة فظهرت خاني وواسفاه ان الشعر أضحى لكل ممثل دون امتهانِ رأيت مطبلين بكل قطر وراء مزمرين بلا أغاني فقلت علامَ قالو الجخ يتلو قصيدا غالبا كل القيان رأيت بكاءهم يعلو ويعلو فقال الشعر انشد من بكاني ولو تأشيرة للشعر يبغي فلن تعطي لدور البهلوان وما لك ياهويس الشعرتبكي وتضحك في الزمان وفي المكان سينسدل الستار عليك يوما وتطردك المسارح في ثواني فلا تفرح بتصفيق ومدح وقول جموعهم يا (جخ ثاني)
بقلم :وليد بدران
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الأستاذ الكريم وليد بدران ..
تحية طيبة وأهلا بك ببيتنا الأقلامي العتيد
إسمح لي إن قلت لك بأنني ضد جعل الشعر وسيلة عداء ..فهو من الشعور والشعور دائما نتمناه نقيا نقاء النفس البشرية التي فطرها الله تعالى على البياض ..قبل أن تغرق في مصالحها الذاتية
أما عن الموضوع الذي أدرجته ..فيبدو جيدا أخي الكريم أنك جد موجوع .. فوض أمرك إلى الله ..واسكب جميل شعرك بكؤوس بيضاء حتى يرقى بك بياضها
إلى أعلى الدرجات ..فالحياة عابرة ولا يجب أن نقضيها في الجري وراء قلامات الأمور..
ومن منظوري الخاص أن الإنسان إذا أساء إليه أخوه بالشعرأو بغيره عليه أن يرد بما يستحق الخلود ..طبعا أنا لا أعاتبك هنا ولا يحق لي ذلك .. فكلنا رأينا أخطاء الشاعرهشام الجخ - مع احترامي له - ولاحظنا تغاضي اللجنة حتى أنها لم تكن تشير للهنات الواضحة للقارىء البسيط ..لا لشيء إلا لشعبية هذا الشاعر..يعني الخلل بدا جليا للجميع ..
ولقد قلت أيها الفاضل بأن اللوم ليس عليه ، وإنما على من سكت..وبالفعل فالذي يحمل قربة مثقوبة لن تبلل إلا ثيابه .. ومن يرضى لنفسه هذا الصعود على الكسور سيكسر يوما لا محالة ..
فأرجو أخي الكريم أن تزكي نفسك وتعود إلينا بشيء جميل يستحق
أن نقرأه للشاعر الكريم وليد بدران بعيدا عن كل من ارتضى لنفسه دربا متعرجا
فليس هناك أجمل من الدروب الواضحة
سعدت بمصافحة أول نصوصك
أشكرك ولك مني ثناء التقدير