عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 02-05-2011, 11:16 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: يا ما أنت كريم يا رب!! مبارك -لا بارك الله فيه- كان الراعي الرسمي للعلمانية المتط

مبارك اهان المصريين فانتقموا منه

وبمجرد ان انتهى زكي من شماتته وهجومه، حتى سارع زميله احمد ابو زيد في نفس العدد ليقدم لنا سرا حول ما حدث لمبارك ورجاله وهو: 'أتدرون سبب ما يحدث لمبارك وعصابته اليوم من ذل وهوان وقيود وسجون ومحاكمات؟ أتدرون لماذا سقط فرعون مصر من علياء عرشه وهوى هو وأولاده ورجاله إلى غياهب السجون والقيود، وتحول بهم الحال من عز وسطوة وسلطان وأمر ونهي إلى ذل وخزي وهوان؟ إنها والله دعوات آلاف المظلومين والثكالى والجوعى والمرضى في مصر عبر عشرات السنين من حكمه غير المأسوف عليه.. تلك الدعوات التي سرت بليل فغفل عنها مبارك ورجاله، ولم يغفلها الله.
إنها دعوات الأمهات الثكالى والآباء والزوجات والأبناء الذين فقدوا أحبابهم وذويهم في عبّارة الموت، فصاروا طعاما للحيتان وأسماك البحر.. إنها دعوات من فقدوا ذويهم في قطار الصعيد الذي احترق في دقائق، ملايين الجوعى في مصر الذين يتضورون جوعا كل ليلة، ومبارك ورجاله يتنعمون بأموال الشعب، وينهبون المليارات تلو المليارات، ويبنون عشرات القصور التي ربما لم يسكنوها، إلى أن جاءهم النذير على يد شباب الثورة، فقضوا مضاجعهم، وهدموا أركان حكم ظالم قبع على صدورنا ثلاثين عاما عجاف.
فيا أيها الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيه الفساد.. ما ظنكم بربكم؟ لقد ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون، وذالكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فكنتم من الخاسرين.. يا من ملأتم مصر طغيانا وفسادا: ألا تظنون أنكم مبعوثون ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين؟ أم أن إبليس قد صدّق عليكم ظنّه وسوّل لكم أعمالكم فأطعتموه، وأصبحتم من الأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.. لقد زينت السلطة في قلوبكم وظننتم بالله ظن السوء وكنتم قوماً بوراً.
إن الله يقيم دولة العدل ولو كانت كافرة، ويهدم دولة الظلم ولو كانت مسلمة، فها هي دولة مبارك ونظامه قد هدمها الله على أيدي شباب مصر، لأن الظلم قد ساد فيها واستشرى في كل أركانها، حتى بلغ السيل الزبى، وكان حقا على الله أن يذل أركان هذه الدولة، بعد أن صاروا عصابة من المفسدين والظلمة واللصوص والخائنين.. وتلك سنة الله في خلقه'.







 
رد مع اقتباس