عزيزتي الأقلامية المبدعة خديجة القاسمي
رأيت في نصّك هذا حالة نقاء وصفاء روحي.. توحّدت روحك مع الطبيعة وصغُرتْ أحلامك ( بحجم الكون) !!!! نايُك الصغير هذا فيه بعض الحزن . أليس كذلك؟! الناي رمز الحزن رغم أنه لم تبدُ أية مفردة في النص معبّرة عن ذلك غير رمز الناي. تذكّرت وأنا أقرأ النص، بعض قصائد جبران الشفافة مثلاً:
أعطني الناي وغنّي فالغنا سرّ الوجود
هل أنت متأثّرة به؟ أم أن قريحتك الشعرية تناغمت بالصدفة؟
قصيدتك ليست غريبة إلاّ لأنها ولدتْ في زمن لايعرف الفرح وهذا سر إبداعها الجميل.
بانتظار جديدك