
فجر الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب السابق، أثناء التحقيقات معه، مفاجأة كبيرة، حيث قرر أمام المستشار محمود السبروت رئيس هيئة التحقيق، أنه فى اليوم التالى لواقعة الجمل، وفى اجتماع موسع حضره كل أركان النظام السابق، وعلى رأسهم الرئيس السابق حسنى مبارك، ورئيس الوزراء، والوزراء السابقون، ومحمود وجدى وزير الداخلية السابق وعمر سليمان رئيس المخابرات العامة، ونائب رئيس الجمهورية السابق، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق، تناول ما حدث فى ميدان التحرير بكل سخرية وتهكم، سواء قتل المتظاهرين أو الشروع فى القتل.
*****************************************
مبارك لو كان يخطر بباله أنه سينتهي هذه النهاية وأن الأمريكان خاصة سيتخلون عنه لما قام بأشياء كثيرة ولما كان وقعة جمل ولا استهانة بأرواح الناس ولا استرخاص لدمائهم ..
مبارك كان يظن نفسه فرعون استخف قومه فأطاعوه .. لذلك سخر من ضحايا موقعة الجمل وكان يعيش في برج عاجي وسايبها لجمال ابنه وشلة الزعران أمثال أحمد عز وصفوت الشريف ..
نهاية درامية تراود الإنسان نفسه أن يشفق على أصحابها وأن يقول: ارحموا عزيز قوم ذلك .. لكن حين يتذكر ما ارتكبه جهاز مباحث أمن الدولة من جرائم وترويع واستهانة بأعراض الناس وحياتهم الخاصة .. لا يؤنبني ضميري وأقول: يستاهل وأكثر .. إن ربك لبالمرصاد .. وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ..