عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 16-04-2011, 05:48 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: عقائد المذهب النجدى الوهابى وحقيقته وأحواله(نظرات فى كتاب تاريخ نجد لابن غنام)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد خليل الرحمن وعلى آله وصحبه أجمعين
ونرى أولا فضل المدينة المنورة من خلال الأحكام الشرعية النبوية ثم نرى ماذا قال فيها ابن غنام النجدى
النص الأول
الإيمان يهرب ويعيش فى المدينة كما تهرب وتعيش الحية فى جحرها
(((إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها)))
الحديث متفق عليه وفى المسند وعند الترمذى وعند ابن ماجة وغيرهم من أهل السنن
النص الثانى.. المدينة تغسل نفسها وتنفى خبثها دائما وأبدا

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
: أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصابه وعك فقال أقلني بيعتي فأبى ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى فخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المدينة كالكير تنفي خبثها وتصنع طيبها ).........متفق عليه وعند أغلب أهل السنن
النص الثالث
المدينة بها قطعة من الجنة وخصوصا فى المسجد
عن عبدالله بن زيد المازني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة....انتهى
الحديث متفق عليه والرواية لمسلم وهو عند أهل السنن
النص الرابع
لامكان للشرك فى المدينة وخصوصا المسجد والقبر
عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.......انتهى
القبر لايمكن أن يكون مكانا للشرك بحال لأن الأصل فى دعاء النبى الإجابة إلا أن يرد نص يبين عكس ذلك ولم يرد نص فدل ذلك على أن الخبر جاء على صيغة الدعاء
النص الخامس
المدينة خير بقاع الأرض للناس وانظر النص
عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه أنه قال

: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( تفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . وتفتح الشأم فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون.....انتهى الحديث متفق عليه والرواية للبخارى وهوعند جميع أهل السنن والمعاجم...........هذا حكم المدينة النبوية فى الشرع بل وورد فيها أكثر من هذا بكثير ولكنى اكتفى لكى لا أطيل
ثم لنرى بعد حكم المدينة النبوية فى زمن الدعوة النجدية الأول بكلام ابن غنام لاغيره!
واكتفى ولى عودة
والله من وراء القصد