نعقت الغربان قديما - ولاتزال - بفِرى جسام على دعوة الإمام المجدد رضى الله عنه
فاتهموه بتكفير المسلمين والخروج عن جادة الدين ..
سدر هؤلاء الحانقون الحاقدون في غيهم
تقودهم نفوسهم المريضة وافئدتهم الهواء ..
فقال قائلهم - فض الله فاه - ان الإمام العلامة المجدد
(كفّر هذه الأمة بأسرها، وكفّر كل من لم يقل بضلالتها وكفرها )
وقال أحد أفراخ الشيطان وهو الهالك دحلان عن الشيخ :
(وكان يقول لهم: إني أدعوكم إلى الدين، وجميع ما هو تحت السبع الطباق مشرك على الإطلاق، ومن قتل مشركاً فله الجنة، فتابعوه، وصارت نفوسهم بهذا القول مطمئنة..)
ويواصل هذا الأفاك الأثيم نعيقه الزائف وكذبه الصراح الذي عرف به هو ومن اتبعه من الغاوين المعادين للملة الحنيفية السمحاء فيقول :
(وكانوا يصرحون بتكفير الأمة منذ ستمائة سنة، وأول من صرح بذلك محمد بن عبد الوهاب، فتبعوه على ذلك، وإذا دخل إنسان في دينه، وكان قد حج حجة الإسلام قبل ذلك، يقولون له حج ثانياً فإن حجتك الأولى فعلتها وأنت مشرك، فلا تسقط عنك الحج)
ويفند الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب تلك الفرية، فيقول:
(وأما ما يكذب علينا ستراً للحق، وتلبيساً على الخلق، بأننا نكفر الناس على الإطلاق، أهل زماننا، ومن بعد الستمائة، إلا من هو على ما نحن فيه، ومن فروع ذلك أن لا نقبل بيعة أحد إلا بعد التقرر عليه بأنه كان مشركاً، وأن أبويه ماتا على الشرك بالله … فلا وجه لذلك فجميع هذه الخرافات وأشباهها لما استفهمنا عنها من ذكر أولاً، كان جوابنا في كل مسألة من ذلك (سبحانك هذا بهتان عظيم)،
فمن روى عنا شيئاً من ذلك أو نسبه إلينا، فقد كذب وافترى، ومن شاهد حالنا، وحضر مجالسنا، وتحقق ما عندنا علم قطعياً أن جميع ذلك وضعه علينا وافتراه أعداء الدين وإخوان الشياطين، تنفيراً للناس عن الإذعان بإخلاص التوحيد لله تعالى بالعبادة وترك أنواع الشرك الذي نص عليه بأن الله لا يغفره، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، فإنا نعتقد أن من فعل أنواعاً من الكبائر كقتل المسلم بغير حق، والزنا، والربا وشرب الخمر، وتكرر منه ذلك، أنه لا يخرج بفعله ذلك من دائرة الإسلام ولا يخلد به في دار الانتقام، إذا مات موحداً بجميع أنواع العبادة).
رحم الله الإمام رفع الله درجته في عليين
كلما نال من دينه الأقزام الأغمار
وحنق علي صفاء عقيدته المجرمون الاشرار ...
الذين يحملون عن الروافض عبء محاربة سواد هذه الامة
تشابهت قلوبهم ..
قل موتوا بغيظكم ..
وقد خاب من افترى