السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كم طال الأمد بهؤلاء الثوار الذي ركبوا الصعب وسيلة..
ووهبوا الروح مطية لمجد ما آن لشمسه أن تشرق على
أرض أشقائنا بليبيا ..
فكم يطول الليل ولا نصير غير الله سبحانه وتعالى
فقد يلوح الفجر أبيا ..من بين أكمات الإنتظار
نسأله عز وجل أن يرخي ستائر رحمته
ويسكب مزنات عزته على كل خطوة إقتفت أثر الخونة ..
في جنح الدجى ..لتطهر الأرض من شرَك الضلال
كل الشكر للأساتذة الأفاضل الذين يتابعون
هذا الموضوع عن كثب
مع تقديري للجميع