نعم أستاذ نايف
ربنا كريم جدا عندما نخلص له العمل
نهاية رجل لم يكن يوما شجاعا ،، ولم يكن يوما صاحب مواقف عربية ثابتة
نهاية رجل كتب على شعبه سنوات طويلة من الذل وقهر الرجال ,, وقلب مفاهيم أمة وأخرج مصر من قلب الأمة وهي التي كانت ولادة الرجال وصانعة الأحرار!!!
أما لماذا ؟؟ فالأجوبة كلها تصب في خانة العمالة والجشع ،، وتصب في خانة تعظيم الذات وسرقة أموال الشعب...
ليست القضية شماتة بهذا الرجل أو شبيه الرجال بل هي فرحة وفخر بما انجزته الثورة المصرية الحرة التي ثبتت حتى هذه اللحظة ،، وأنجزت بصلابة شبابها ما لم ينجزه الغير ...
لا زلت اسأل نفسي إلى الآن
كيف حسبها هذا الرجل عندما سافر إلى شرم الشيخ ،، وبقي فيها ،، إذ ليس من المعقول أنه لم يجد بلدا ينفي نفسه إليها ؟؟
لربما هي العدالة التي كانت لا بد أن تتحقق