منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - لقد انتصرت أمريكا في العراق ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-05-2006, 06:17 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الحلواني
أخي الكريم
أظن من المبكر الحديث عن الانتصار الأميركي فالقضية لم تنته بعد، و"العم سام" لم يحسم الأمر بعد لا في العراق وفي الداخل الأميركي
ومستقبل الأيام يشي بأمور ربما لم نحسب حسابها
إن "العم سام" في حربه على العراق خسر أكثر مما حقق من نتائج، فهو قد انتهج أسلوب الغطرسة والقرصنة السياسية والابتزاز لفرض إرادته وقهر إرادة الشعوب وتقويض الدول التقليدية الكبرى، كما حطم الحواجز بغطرسته واستخدامه القوة لفرض إرادته، بل وجعل إرادته وحدها هي المعبرة عن الإرادة الدولية، وهو وإن نجح في احتلال العراق بهذه السياسة وفرض إرادته دوليا، لكنه لم ينجح في تحويل الجو السياسي لجهته وجر الدول الأخرى سياسياً له ولفكرته، بل تبين للعالم مدى الكذب الذي تتبعه أميركا وحليفتها بريطانيا في حربهما على العراق، كما تبين للعالم مدى الاستهتار بالقيم الإنسانية التي تدعي أميركا حرصها عليها، كما تبين للعالم أيضا مدى الخطورة المترتبة على هذه السياسة الأميركية المتغطرسة، وهذا بحد ذاته خطر على مستقبل السياسة الأميركية. ويبدو أنها تسير في المعترك الدولي كما سارت بريطانيا قبل الحرب العالمية الثانية في سياسة الإمبراطورية والاستعمار فكانت أكثر الدول استعمارا، ولمّا وقعت الحرب العالمية الثانية كان الكثير من شعوب العالم ودوله يتربصون الدوائر ببريطانيا، وبذلك وقعت بريطانيا في خطر محدق كاد يعصف بها لولا أن أنقذتها أمريكا بدخولها في الحرب العالمية الثانية.
صدق يا أبو حميد أن أمريكا ترسم سياسيتها لمئة عام إلى الأمام و قد شاء إرادة الله أن أطلع على بعض التقارير المترجمه من أمريكا و هالني ما قرات كيف يصنع القرار السياسي عندهم و كيف يخططون لقد كانوا يخططون لامور حدثت بعد سنواتن طويله .
* أمريكا أخي درست كل تجارب الشعوب و الأمم و منها التجربة البريطانية في العالم حتى لا تقع في ما وقع غيرها .

* أما عن حسم الأمور فالموضوع في العراق الآن يسير نحو ما تريد أمريكا و هو التقسيم للعراق ظمن اطروحه الشرق الأوسط الكبير
* أسلوبها الفوضى البناءه الهدم ثم البناء .
* التضليل السياسي أمر برعت أمريكا فيه براعه فاقت جدتها بريطانيا فهي توهم العالم انها في مأزق في العراق حتى تبقى تنهب نفطه و تبني جيوش من عملاء الفكر و السياسيه و الإقتصاد .
* لا يهم الجو السياسي عند الأمريكان المهم تحقيق ما تريد .
* كل العالم يعرف ما هي امريكا و انها متغطرسه و انها لا تقيم وزن للقيم الإنسانية و لان العالم يحمل نفس وجهة نظرها فالعالم بأسره لا يقيم وزن للإنسان و المتحكم أو الرب عندهم هو رأس المال .
في امان الله






التوقيع

 
رد مع اقتباس