بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد خليل الرحمن وعلى آله وصحبه أجمعين
الأستاذ الكريم/ نايف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً
مما لاشك فيه أن قوة الأمة فى الوحدة والإجتماع على الثوابت وترك الأمور الخلافية جانبا والتى غالبا تفت فى عضد الأمة ويستفيد منها الأعداء غاية الإستفادة
وهى هدف الأعداء الأول وعلى طوال سنوات عمرى فى الدعوة كنت أحرص أنا وطائفة من طلبة العلم على أن نحاول جهدنا جمع الصف وعدم الإنتماء لطائفة من الطوائف حتى يسهل علينا الأمر فى التأليف وتوحيد الصفوف وهذه الحالةغايتنا حتى هذه اللحظة التى أكتب فيها
فما وجدنا من أناس بعينهم إلا محاولة الإصرار على ما هم عليه
ولاسبيل للألفة معهم إلا أن توافقهم وتتبعهم أما غير ذلك فالعداء ثم العداء
ونحن حاليا فى مصر فى جهاد عظيم فى محاولة الحرص على الثورة ومكاسب الثورة التى تحققت بدماء أبنائنا و محاولة توحيد الصفوف ولم الشمل
فتجد أناسا لاهم لهم إلا المخالفة وإثارة النعرات ولاوجه للتفاهم معهم مطلقا إلا أن توافقهم مطلقا
وللأسف الشديد وأقولها وأنا فى غاية الأسى والحزن وهؤلاء فى أتون الثورة كانواأكبر المدافعين عن بقاء النظام وأكبر المحاربين للثائرين عليه ووصل الأمر بهم فى أتون الثورة إلى وصف من مات من شهداءنا بأنهم ماتوا ميتة جاهلية تحت راية عمية!!!!
وعليها كان لابد من مواقف تتسم بالعدل معهم ودون التغاضى عن مثالبهم وبيان حقيقة ما يفعلون
وحقيقة ما يدعون حتى يحذر الناس ما هم عليه حرصا على الثورة وحرصا على دماء أبناءنا الذين قتلوا لتحيا أمتهم........... وسوف تحيا الأمة بإذن الله وسوف تنطلق لتقود الأمم كما كانت فى سابق العهد هذا ظننا بربنا تبارك وتعالى الذى أعطانا فى هذه الثورةمكاسب ما كنا نحلم بثلث ما تحقق منها وكان غايتنا حين بداية الخروج بعض الحريات وحل مجلس الشعب المزور و مجلس الشورى القائم على ضلال الحزب الوطنى فأعطانا الله عزوجل ومن علينا بهلاك النظام بأكمله وذهابه وهو يجر أذيال العار خلفه وألبسه الله ثوب الذلة والصغار ولن أستطيع أن أصف لك الفرح الجارف والجنونى إن صح تعبيرى حين ألقى نائب الطاغية الهالك خطاب التنحى لن تستطيع المشاهد التى نقلت لكم عبر الفضائيات أن تصف لكم المشهد فلايعرفه إلا من كان فى داخله وألقى الله تبارك وتعالى بعتاة المجرمين منهم فى السجون أذلة
فالفضل لله أولا وأخيرا وهى نعمة كبيرة عظيمة ينبغى الحرص عليها والتمسك بها حتى تكون سبيلا لرفعة أمتنا بإذن الله ومن هذا المنطلق وجب علينا إزالة ما قد يعوق المسيرة أو يؤخرحركتها أو يحال دفعها إلى الوراء
وهذا الموضوع سيدى الكريم
لن يخرج عن سياق النقد البناء الذى يتوخى العدل فى كامل أحواله والذى أرجو منه أن يكون سبيلا للجميع لتصحيح المسار وأقول سبيلا للجميع وليس لمن يقع عليه النقد وحسب
وأرجو منك وممن يقرأ الموضوع أن يقرأ الموضوع دون أن يعلق ما هو مكتوب بشخصية كاتبه
ويقرأ وكأنه لايعرف وجهة كاتبه وستجد بإذن الله تبارك وتعالى
النقد فى محله تماما غاية المراد منه البيان لمن لايعلم منهم الحقيقة المجردة
وكما أن المراد البيان للجميع دون تعصب ودون إنفعال ودون تعلق الكتابة فى هذا الموضوع بمواقف سابقة أو برؤى سابقة عليه
ومن هذا المنطلق ولعلك ومن يطالع الموضوع سيجد أنى لن أنقل إلا من كتب المذهب وأئمة المذهب وحسب ولن أنقل عن المخالفين شيئا إلا أن يكون موافقا لما فى كتب المذهب
حتى يخرج النقد والموضوع بعيدا الغلو ودون وتفريط أوإفراط
فتصحيح الطريق وبيان الحق فى هذه المرحلة الدقيقة والعصيبة من تاريخ الأمة الإسلامية هى السبيل الأوحد لنهضة الأمة لتأخذ مكانها فى مقدمة الركب وتقود الأمم جمعيها كما كان العهد بها على طوال قرون مضت ولن يتحقق ذلك إلا بتوخى العدل والحرص عليه وتنقية المواقف ممن يعطل طريق الركب إلى العزة بإذن الله
ومن هنا كان بدايتى فى هذه الموضوع وتوخيت قدر الإستطاعة البعد عن المشاعر المواقف السابقة مطلقا
فلاوجه سيدى الكريم لقراءة هذه الموضوع بناء على مواقف سابقة لى
ولكن يجب على قارئه أن يحاكم المكتوب فى الموضوع ولايتعداه لغيره ولايربطه بحال بما أراه أنا أو أتبناه من مواقف فيجب الفصل تماما
ولعلك ترى فى كلاماتى السابقة فى الإفتتاحية حرصى على بيان ذلك والتأكيد عليه
وها أنا أؤكده مرة أخرى لن يخرج النقد البناء الذى ألتزمه والذى فرضته أنا على نفسى فى بداية الموضوع عن مواقف وأحوال وأقوال لايستطيع أحد إنكارها
خاصة أنها تخرج من كتب وكتابات الموافق والمؤيد لامن كتب المخالف والمعارض
ولعل فى هذا أكبر الإشارة إلى توخى العدل والبعد عما يصل بنا إلى الظلم
والله الموفق والهادى إلى سواء السبيل
ولى عودة
والله من وراء القصد