عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 30-03-2011, 11:51 PM   رقم المشاركة : 368
معلومات العضو
احمد العتيبي
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد العتيبي غير متصل


افتراضي رد: هل تلكؤ الغرب في فك الحصار عن مصراته محاولة لتكريس التقسيم في ليبيا ..؟

خالد سلام الكردي متورط في صفقات سلاح وجلب مستشارين اسرائيليين إلى القذافي




طرابلس – خاص – ليبيا اليوم

تورط خالد سلام الكردي المشهور ب محمد رشيد احد كبار مستشاري ياسر عرفات بتوريد أسلحة ومعدات عسكرية إلى القذافي وأعوانه ومصدر السلاح هو الكيان الصهيوني، وآخر الصفقات هي الباخرة اليونانية التي أفرغت حمولتها في ميناء طرابلس.

كما تورط خالد سلام في جلب مستشارين عسكريين من الكيان الإسرائيلي، وهم من أشار على القذافي باستخدام القوة المفرطة للتغلب على ثورة الشعب الليبي، وهم من خطط لضرب بنغازي .

ويعتمد خالد سلام على أصول أموال متواجدة في عدة مشاريع على الأراضي الليبية.


وهذه معلومات عن خالد سلام توفرت لدينا من الوكالات الاعلامية:


تعريف ب خالد سلام (محمد رشيد)


خالد سلام كردي (عراقي) الأصل ، اسمه الحقيقي محمد رشيد وهو أحد كبار مستشاري ياسر عرفات وقد سلمه عرفات كل اموال الشعب الفلسطيني وله علاقات مشبوهة مع الاسرائيلين والامريكان وخاصة على مستوى الاستثمارات وقد طالبت شخصيات فلسطينية وكثير من اعضاء فتح بملاحقه قانونية بسبب اتهامته بفساد مالي .

ويقيم سلام خارج الأراضي الفلسطينية، وخرجت دعوات فلسطينية في أكثر من مناسبة تطالب بالتحقيق معه بتهم اختلاس أموال، وهو ما نفاه سلام اكثر من مرة.

ويذكر انه مع بداية حبس الرئيس الراحل ياسر عرفات في مقر المقاطعة في رام الله عام 2000، حاول عرفات أن يسترجع مئات الملايين من الدولارات يقوم مستشاره الاقتصادي خالد سلام (محمد رشيد) باستثمارها لحسابه الخاص في عدد من المشاريع الخاصة.

وبعد وفاة عرفات قام ببيع حصص في شركات الإتصالات الجزائرية والتونسية إلى اوراسكوم تليكوم في عامي 2005 و 2006.

وفي 2004-12-10، كشف رئيس حركة فتح، فاروق القدومي، في عمان أن وزير المالية الفلسطيني، سلام فياض، تسلم مبلغ 600 مليون دولار من محمد رشيد مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، بعد وفاته، مشيرًا إلى أن "رشيد سيقوم بتسليم مبالغ جديدة لوزير المالية لكنه لم يحدد حجمها". وفي عام 2007 غادر خالد سلام مجلس ادارة اوراسكوم تليكوم.

وكان خالد سلام انتقل للاقامة في القاهرة بعد اطلاق النار على منزله في رام الله عام حوالي 1998، واقام وحاشيته في عدة أجنحة في فندق فور سيزونز بالجيزة.



استثمارات مشتركة مع اسرائيليين

وتقول التقارير ان خالد سلام (محمد رشيد ) يستثمر عشرات الملايين من الدولارات في شركة أسسها مع يوسي جينوسار، الضابط السابق في جهاز المخابرات الاسرائيلية (الشاباك). وكشفت الصحف الاسرائيلية النقاب عن موضوع الشراكة بين جينوسار وسلام وهو ما ادى الى مطالبة هذه الصحف بمحاكمة جينوسار.

يذكر ان جينوسار، الذي كان قائدا لاحد الاقسام في جهاز «الشاباك» ويحمل رتبة لواء اتهم باعدام مقاومين فلسطينيين ينتميان للجبهة الشعبية بعد ان استسلما للجيش عام 1981.


بداية إعلامية

وحسب موقع (ويكيبيديا) فان بدايات علاقات خالد سلام مع المقاومة الفلسطينية بدات مع مطلع السبعينات تدفقت أعداد كبيرة للالتحاق بالثورة الفلسطينية، وبخاصة في المرحلة اللبنانية، من العراق و سورية ولبنان. وكثير ممن وفدوا انضموا للعمل الفدائي الميداني، وقلّة- وهذا طبيعي- أسهموا في العمل الإعلامي، والتنظيمي.

ويقول الشاعر والكاتب الفلسطيني رشاد ابوشاور: شخصياً عرفت خالد سلام في بيروت، وكان يعمل في الصحافة ( بالقطعة)، يجري المقابلات، ويبيعها لصحف المقاومة المنتشرة بكثرة آنذاك، ويتعيش من هكذا عمل.

ويتابع ابو شاور: أذكر أنه كان يتردّد على (القدس برس) في الفردان ببيروت، وهو مكتب خدمات صحفية أسسه الشهيد حنا مقبل. كان خالد سلام يخرج من (شنطة) متواضعة مقابلات يكوّمها على مكتب حنا، ثمّ حين يراني في المكتب، يلح على رشاد أبو شاور في التوسط لدى الصديق حنا (أبو ثائر) ليصرف له أي مبلغ لأنه محتاج. كان (أبوثائر) الكريم الطبع، يطلب من أبو شاور، ضاحكاً، أن يصحح لغوياً، ويعيد صياغة تلك المقابلات، فأبو ثائر كان لا يبخل على خالد سلام هذا، كما هو شأنه تجاه أي محتاج يطلب مساعدته.

في تلك الفترة من السبعينات، وبخاصة بعد حرب تشرين، وحين انقسمت الساحة الفلسطينية بين رفض وقبول، تفشت الصحف، والنشرات، وبات مصدروها بحاجة لأقلام تملأ صفحاتها، وهنا وجد أمثال خالد سلام دوراً لهم، رغم عدم أهميتهم كصحفيين، وككتاب.

ثم عمل خالد سلام مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، التي كانت تصدر مجلة (نضال الشعب)، وكتب في صحف الرفض الأخرى بما فيها المجلة التي كانت تصدرها الجبهة العربية (التابعة لحزب البعث العراقي)، هذا مع أنه كان يوحي بأنه معارض هارب من العراق !

شاعر سوري معروف، قال انه عرف خالد سلام، حين أخذ يتردّد على مقهى النجمة (الإيتوال) بدمشق، الذي يرتاده المثقفون، والفنانون، والأدباء، وأن خالد سلام حوّل الثقافة إلى سلعة تجارية، فهو كان يجلس في صدر المقهى، ويظل يراقب كل من يدخل ، فيسأل عن اسمه، وماذا يكتب، أو يرسم، وبعد جمع المعلومات عنه، يندفع إليه، وفي يده ورقة تحمل أسئلة عن كتابته، ورأيه في الفن، أو الأدب، نقداً، وقصة، ورواية، وكيف يرى السبيل إلى تطور الحركة الأدبية، أو الفنية.. الخ . ويلح عليه أن يوافيه بأجوبته لأنه يريد نشر هذه المقابلة بأقصى سرعة..! بعد مرحلة المرور بدمشق انتقل إلى بيروت، وقدم نفسه إلى الجبهة الديمقراطية، كمعارض عراقي، وأنه بناءً على هذا عمل في المكتب المركزي للجبهة بعد أن أبدى معرفة بتصليح الكهرباء، وهو ما تحتاجه المكاتب، والبيوت… بعد فترة غادر خالد سلام الجبهة.

حتى العام 82 لم يكن خالد سلام شيئاً يذكر ، وهو تزوج من فتاة فلسطينية، كانت فازت بالمركز الأول في دورة للتصوير الصحفي، اقامها الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وبإشراف أستاذ تصوير بارز قدم من ألمانيا الشرقية.

في معركة طرابلس، اصدر خالد سلام نشرة متواضعة على (الستنسل) مقلداً صحيفة المعركة التي أصدرها الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين والعرب في بيروت أثناء معركة بيروت 1982، وتقرّب من (أبو جهاد) الذي تبناّه منذ ذلك الوقت، ومن بعد أسس له مجلة البلاد التي صدرت في قبرص، ثمّ انتقلت إلى يوغوسلافيا.


في يوغوسلافيا بدأ خالد سلام !

كلّف خالد سلام بالمشاركة في الاتصالات مع (إسرائيليين)، وكان الطيب عبد الرحيم آنذاك سفيراً لفلسطين في يوغوسلافيا. وهو بدأ بتوجيه من أبو عمّار وبعض مركزيي فتح. وبشطارة عرف خالد سلام أن (أبوعمّار) هو مركز القوة، وأنه (كل شيء)، وأن لا شيء يحدث خارج موافقته، فبدأ بإرسال إشارات إلى (أبو عمار) بأنه ليس محسوباً على (أبو جهاد)، وان ولاءه بالكامل له. وكمثال لتلك الجهود، دبج خالد سلام رسالة يفترض أنه يخاطب فيها (أبو جهاد)، ينصحه فيها أن لا يصغي لمن حوله من مستشاري السوء الذين يباعدون بينه وبين القائد العام (أبوعمّار)، وأنه يفضّل أن لا يعارض (أبو عمّار) في شيء، وأن ينفذ ما يأمره به، ويرضاه له.. الخ ! وطبعاً ما كان لخالد سلام هذا أن يملك الجرأة على مخاطبة (أبو جهاد)، والكتابة له بهذه اللهجة، ولكنه سرّب الرسالة إلى أبو عمّار الذي بدأ يرتاح لخالد سلام، خاصة وهو يلتقي بالصهاينة دون تردّد.

بعد استشهاد (أبو جهاد) في تونس، اغتيالاً برصاص وجهه إليه إهود باراك شخصياً- الذي صرّح في ما بعد بأنه أطلق الرصاص عليه حتى رأى بياض عينيه- انفتحت الطريق لخالد سلام ليكون أحد رجال (أبو عمّار).

من هناك، من يوغوسلافيا، من العلاقات مع اسرائيل، بدأت رحلة خالد سلام باتجاه (القوّة) التي حققها، القوة التي تكرّست سياسياً ومالياً، إلى حد أنه أكثر أهمية من أعضاء اللجنة المركزية لفتح، ومن أعضاء اللجنة التنفيذية (لمنظمة التحرير الفلسطينية) _ التي دمّرت منهجياً، ومن كل الوزراء، ومن قادة أجهزة الأمن التي نشأت في زمن السلطة بعد (أوسلو)، الذي يلتمس بعضهم من خالد سلام المساعدات المالية، والرضى، بل ويتحالف.


في سفن إبعاد الفلسطينيين إلى تونس

عندما تقرر أن تحمل السفينة (سولفرين) من ميناء بيروت صبيحة 22 آب إلى ميناء بنزرت في تونس فجر 28 آب، التقت في أثينا العاصمة اليونانية شخصيات فلسطينية، وعالمية، لترافق المبعدين الفلسيطينيين الذين قرّروا ان يعودوا على متن تلك السفينة إلى فلسطين، فإذا ما منعتهم سلطات الكيان الصهيوني من عبور البحر إلى وطنهم، فإنهم يوقعونها في حرج أمام الراي العام العالمي. من الشخصيات الفلسطينية التي وفدت من فلسطين المحتلة عام 48 الشاعر والمناضل الكبير، رئيس بلدية الناصرة، توفيق زيّاد.

في لقاء، في الفندق القريب من الميناء ، كان فيه عدد من المشاركين من بينهم توفيق زيّاد، واليهودي العراقي لطيف دوري الذي ينتمي لحزب (ميرتس) والمعروف بمواقفه الداعية للسلام على أساس دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، فوجيء توفيق زيّاد بأن خالد سلام هذا ردّ على لطيف دوري متهماً إيّاه بالتطرف في المطالبة بحقوق للفلسطينيين، والمغالاة في تحديد حدود الدولة الفلسطينية العتيدة لأن (إسرائيل) لن ترضى بهذا، فما كان من الشاعر توفيق زيّاد إلاً وسأل خالد سلام عن اسمه، ثمّ من أين هو، وعندما قال: أنا عراقي.. ردّ عليه المناضل توفيق زيّاد بغضب واشمئزاز: ولك إحنا ناقصنا خونة!.. عندنا ما يكفينا!


لا احد يعرف اصله!

وحسب (ويكيبيديا) فان خالد سلام لديه الاستعداد لفعل أي شيء، ولذا تمّ تلقفه، وتبنيه من قبل (أبو عمار)، ثمّ هو منبّت، فلا هو فلسطيني، ولا هو عربي، ولا أحد يعرف أصله الحقيقي، حتى أن (أبو عمار) عندما اصطحبه معه إلى بغداد، في زيارته إليها بعد الحرب، طلب منه أن يذهب لزيارة أهله- من شبه المؤكد أنه تركماني عراقي، وأن عرفان رشيد الذي يكتب في إحدى الصحف العربية المهاجرة هو شقيقه- فما كان منه إلاً أن أجاب: لا أهل لي هنا..! ربما لم يشأ خالد سلام أن يفارق (أبو عمار) حتى لا يسافر فجأة ويبقى هو في العراق، أي خشية وحرصاً على مستقبله، وعلى الامتيازات التي بدأ يتمتع بها، مالاً، وشهرةً، وانفتاح واعد على المستقبل.


بعد اوسلو، المال والسلطة

بعد توقيع اتفاق (أوسلو) مورست سياسة مالية ابتزازية على الفلسطينيين المقيمين في تونس، وبخاصة على المقاتلين، والكوادر الوسيطة، فقد أوقفت أجور البيوت، وتأخرت الرواتب. وكل هذا بسبب تحويل الأموال إلى البنوك (الإسرائيلية)، بإشراف، وباسم خالد سلام شخصياً! ولكن
هل توقف الأمر عند وضع أموال الشعب الفلسطيني في البنوك الإسرائيلية؟ وهل المال بعيد عن السياسة؟! أم أنه السياسة نفسها؟
أول المشاريع التي تفتق عنه عقل خالد سلام كان كازينو أريحا وفي مواجهة أحد أعرق المخيمات الفلسطينية نضالاً ( مخيم عقبة جبر) زرع الكازينو.

ويباهي خالد سلام بأنه فرض على التجار، الذين تدّفقوا بعد إعلان السلطة، أن يدفعوا حصة بدلاً عن (الكومشن) أطلق عليها حصة الرئيس، على أن تكون (كاش) بالدولار، وان تسلّم له باليد، وبحقائب سامسونيت.

وقيل أنه تبجح بأنه يأخذ حقيبة له مقابل كل حقيبتين للرئيس، وأنه أقنع الرئيس بأنه يحتاج لمصاريف بعيداً عن رقابة وزير المالية، وتقولات قادة فتح وغيرهم..!!

وتمكن خالد سلام من إلحاق الهزيمة بكل من حاول منافسته، وطردهم من جنة (السلطة) بما فيهم أقرب المقربين من (الرئيس)..!! أمّا من خضعوا، وانصاعوا، فقد ألقمهم مبالغ بحسب أهميتهم، وحوّلهم إلى تابعين، وصامتين على كل ما يفعل..

واخيرا يقول كاتب فلسطيني: نحن حقاً أمام (راسبوتين) من نوع خاص، يلعب بالمال، ويفاوض عاقداً الصفقات السياسية ليس نيابة ولكن برضى وتوجيه، وأيضاً باقتراحات يقدّمها لأنه لم يعد مجرد منفذ وتابع، بل صار شريكاً، في ظل غياب المؤسسات الفلسطينية، وسطوة الفرد وجبروته، وتفرّده في كل شيء، وطغيانه.