الأخ نايف ذوابه
الأخ ياسر سالم
الأخت مرام شهاب
أيها الأفاضل الأعزاء
بداية بارك الله بكم وأهلا بكم ويدا بيد في طريق التغيير
وباختصار شديد أهمس بأذن الأخ ياسر أنّ الأمة أفاقت بعد سبات عميق وثارت بأغلبيتها على حكامها الأذلاء الكاتمون على أنفاسها والناهبون خيراتها، وربما هتف نفر قليل بجهالة أو عماله مطالبا بالديموقراطية أو بالترقيع السياسي مطالبا باصلاحات في الدستور أو مطالبا بتغيير شخص الحاكم أو رحيله. إلا أنّ غالبية الأمّة تطالب بعودة دولة الخلافة الراشدة، ودولة الخلافة المنتظرة لن تكون دولة حزب التحرير ولا دولة الاخوان المسلمون ولا دولة السلفيون، بل ستكون دولة المسلمين كل المسلمين، وحين قيامها وجب علينا جميعا أن نبايع الخليفة القادم كائنا من كان لأنه سيكون أمير المؤمنين كافة.
لقد انتظمت في حمل الدعوة الاسلامية منذ بزوغ نور من المسجد الأقصى يعلن بلسان أمير حزب التحرير الأول الشيخ تقي الدين النبهاني بدء مسيرة حزب التحرير لنهضة المسلمين وعودتهم لتطبيق أحكام الاسلام، ومنذ ذلك التاريخ ( عام 1953 م ) وننتظر النصرة والتمكين، وأظن أنه قد آن الأوان والأمة كافة تطالب بالتغيير. نسأل الله تعالى أن يأذن للأمة بنصر من عنده وفتح قريب.
اللهم آمين