اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الجزائرية
ما بعد هملت
( مشهد مسرحي مسكوت عنه )
تأليف
علي عبد النبي الزيدي
( عليك أن تهدم التابو
-على اقل تقدير-
في لحظة حلم عابرة )
الشخصيات
هملت – التابو الاول
اوفيليا – التابو الثاني
-يمثل المكان غرفة نوم تشبه الى حد ما زريبة ضيقة ، فيها سرير نوم لشخص واحد ، بعض الأواني القديمة والافرشة العتيقة والممزقة تنتشر في المكان بعبث ، ونرى أيضا بوضوح شرفة تطل على ساحة واسعة …
-نسمع صوت ( ثغاء خروف ) في المكان يختلط مع أصوات كثيرة تنطلق من خارج الغرفة :
-نسمع صوت انفجارات ، أزيز رصاص ، طائرات ، دوي بعيد ، مباشرة تتلاشى الأصوات كلها تدريجيا.
-نسمع أصوات ثغاء كثيرة يهيمن على المكان ، تبرز منها بعض الأصوات تصيح :
صوت1 : قتل الملك ، قتل الملك …
صوت 2 : ربما قتل . . قيل بأنه قتل وانتحرت الملكة …
صوت 3 : نكون أو لا نكون ……………………………………………..
صوت4 : قتل الملك وهربت الملكة .
صوت 5 : سقط الملك ، النصر لهملت البطل …
-نسمع مرة أخرى صوت ثغاء يتردد صداه في الغرفة .
-أوفيليا تظهر في الغرفة ، ترتدي ملابس راقصة في ملهى ، تبدو في الخامسة والأربعين من عمرها .
أوفيليا : غرفته ، هي ذي غرفة مانح السعادة لأوفيليا ، للشعب .. ياه ، عشرون عاما مضت على منعي الاقتراب من حصن رائحتك أو المسك بلحظة من زمنك . تنام الشوارع والبيوت والذكريات في ذاكرتي ويستيقظ صوتك هملت في رأسي ، يناديني ، تعالي ، تعالي أيتها الحبيبة الملكة .. أنا أوفيليا التي شاطرتك ذكريات الطفولة والغناء على الشاطئ ، ها انذا أتيت هملت ، أتيت لربيعنا القادم ، أين أنت ، لقد قتل الملك. سأعانقك بقوة .. ( تنادي ) هملت ، يا بطلي الحبيب ، الشعب ينتظرك بفارغ من الهتافات والصرخات … لقد أطيح بالملك والملكة ، قدر للموتى أن يبعثوا من قبورهم ( يشتد الثغاء اكثر ).. ما هذا الصوت؟ ( مباشرة يظهر هملت في الغرفة ، يمشي كأنه خروف عجوز ، يطلق ثغاء ) خروف ؟! كيف دخل الى غرفة هملت ؟ ( تحاول الاقتراب منه ) تعال أيها الخروف العجوز ، لا تخف ( تمسكه ، الخروف يطلق ثغاء كالصراخ ) هل تشعر بالألم أيها الخروف ؟ بالجوع ؟ العطش ؟ لن أوذيك ، كيف دخلت الى هنا ؟
هملت أنام بجسد بارد هنا منذ خمسين عاما .
أوفيليا : خمسون عاما ؟!
هملت : وردة ياسمين عاطلة عن الحب .
أوفيليا : من أنت ؟
هملت : أنا هو .. حكاية صناع الأزمنة التي عادة ما يتركونا رمادا وراء أقدامهم .
أوفيليا : صوت من هذا القابع هنا يردد مفردات هملت ( تنادي ) هملت ، أين أنت ؟ هملت .. اخرج …
هملت : لا أحد يردد مفرداته سوى هملت !
اوفيليا : هملت ؟!
هملت : اوفيليا ؟!
( يقتربان من بعضهما ، يحاولان أن يتعانقا لكنهما يتوقفان في اللحظة الأخيرة )
أوفيليا : ( بفزع ) خروف ؟ هملت ؟ كيف لصوتك أن يغادره النقاء ليتحول الى ثغاء ؟
هملت : وروحي أيضا ، هملت الهارب حتى من صوته .. المختبئ بانتظار أن تفتح السماء أبوابها لي .
اوفيليا : لـم أنت هنا ؟
هملت : كثيرة هي الأمكنة ، ولكن رغبتي هي القليلة .. ( يطلق ثغاء )
أوفيليا : أ يمكن أن يصحو قدري على تفاصيل خروف ؟ ما الذي يحدث لرأسي ؟ رأسي ما بك ؟
هملت : أنا قطيع كبير من الخوف ، بالرغم من أن في داخلي عشرات القرون القوية .
أوفيليا : كيف داهم الصوف مسامات جلدك دون أن تصرخ ، أو ترفض أو تنشد ؟
هملت : حاولت أن اكشف ، أعري كلوديوس عمي وزوج أمي الذي اغتال أبي الملك برصاص غادر ،أردت أن أضعه أمام عيون الحقيقة ، بقيت هكذا ، اركض في أمكنة قد توقف فيها الزمن ، فلجأت الى النوم ، أنام واقفا ، جالسا ، راكضا (يطلق ثغاء ) كل شيء كان يتحرك خارج فضاء القصر إلا رأسي فقد كان يدور بقرنين ظهرا فيه ذات صباح ، كنت لا املك سوى الثغاء ليلا ونهارا بانتظار أن أضع كلوديوس أمام الشعب بكامل جريمته ، لكنني مع تقادم النسيان وجدتني لم اعد قادرا على التخلص من الخروف الساكن في تفاصيلي .
أوفيليا : وجنونك الذي ادعيته ؟
هملت : كنت العاقل الأوحد في مملكة لاينام على أسرتها سوى المجانين .
اوفيليا : كلماتي ، صوتي .. : كنت الجمال الأوحد في زمن ينام على ركام من القبح !
هملت : من أنت ؟
اوفيليا : اوفيليا …
هملت : أوفيليا ، أوفيلياي التي ماتت …؟!
اوفيليا : استيقظت عظامي على دوي المدافع وأزيز الرصاص ، خرجت من قبري لأعيش زمني الذي لم أعشه ، أنا اوفيليا ، اوفلياك هملت .. اوفيليا التي بعثت ثانية !
هملت : جمال روحك ، طهرك ، كل شيء فيك كان يغرق بجمال صارخ .. هل يمكن للموت أن يصنع لك روح امرأة عجوز .
اوفيليا : القبح هو الجمال .. أن تكون قبيحا هذا يعني انك اجمل ما يكون !
هملت : من أنت ؟
اوفيليا : بنت ليل لن يزول ، اوفيليا .. الخارجة من مبغاك ، مبغى العالم الذي أكلني روحا وتركني مع التجاعيد سطورا من الخديعة على أوراقه الصفر ، أنا اوفيليا ، ضحيتك ، ضحيتهم ، ضحية نفسي ، ضحية العالم السفلي ، ضحية الجمال .
هملت : يبدو أنني أعيش لحظات من حلم لم يعد عابرا !
( نسمع من بعيد الكثير من أصوات ثغاء لحشود خارج الغرفة تهتف باسم هملت )
أوفيليا : اسكت .. أما تسمع هذه الأصوات التي تصرخ من اجل هملت التي صنعت له ألف تمثال وألف أسطورة ، كنت حكايا لبطل سيعود ليفتك بجبروت كلوديوس .. يا للكارثة ، الشعب كله يهتف الآن لخروف .
هملت : لـم يهتفون من اجلي ؟
اوفيليا : اسكت ، ماذا كنت تفعل طيلة العشرين عاما التي غادرتك فيها ؟
هملت : انتظر أن أعود هملت الذي اعرفه .
أوفيليا : وبعد انتظارك ؟
هملت : انتظرت أيضا ، الانتظارات كانت تحولني الى انتظارات أخر ، كنت اسمع كثيرا طرقات على باب غرفتي ولكنني طالما تجاهلتها ، اسمع السباب يصل الى انفي واتجاوزه ، كثيرا ما ضربني كلوديوس عمي على حزني ، كثيرا ما نعتني بالخروف لكنني كنت أرد عليه بالنوم والثغاء بقوة.
أوفيليا : توقف ، هملت .. عليك أن تكون صالحا للبقاء ، لبطل قادم …
هملت : لم تستيقظ عضلاتي بعد من ليلها المزمن .
اوفيليا : وملايين القلوب التي رسمت هملت الذي تتمنى ؟
هملت : يمكن أن يستفيد كلوديوس من الصوف الملتصق بجسدي .
أوفيليا : حاول أن تضع قليلا من الصحو على وجهك ، ضع ملحا في عينيك .. هملت ، لم يعد في المملكة كلوديوس .
هملت : مات ؟
أوفيليا : منذ أن ولد ، فالموتى هم من يضعون التماثيل في مفترقات الطرق حدادا على أرواحهم في حياتهم .
هملت : ومن ثار بوجه عمي كلوديوس وقتله ؟
اوفيليا : هملت …
هملت : أنا ؟ متى ؟ كيف ؟
اوفيليا : كنت تصلي في غرفتك وتدعو الله دائما أن يطيح بكلوديوس عمك .. فاستجاب .
هملت : كنت اصلي فعلا ، وأدعو الله كثيرا .. يمكن أن يكون الله قد استجاب لدعائي .
اوفيليا : هكذا تطبخ الثورات يا عزيزي بقدور كبيرة محشوة بالهواء .
هملت : أأنت فعلا اوفيليا طاهرة زمني ؟
اوفيليا : عليك أن تقوم بتهديم كل ما هو طاهر في رأسك ، فالحياة لا تستحق لحظة طهارة واحدة !
هملت : كيف أكون وأنا خارج قداستي كانسان ؟
اوفيليا : عندما ترتدي لباس القداسة تركع ملايين الرؤوس إجلالا للباسك .
هملت : من أين حصلت على فهم كهذا ؟
اوفيليا : من القبر !
هملت : القبر ؟
اوفيليا : تعلمت في قبري أن الحياة التي قذفنا في وسطها لا تستحق منا كل هذا الموت الذي نعيش .
هملت : كل شيء قد تحول إلى كلوديوس .
اوفيليا : أهم ما نحتاجه الآن أن نصنع كلوديوس آخر يرتدي لباس القداسة والجمال !!
هملت : أجئتي لعالمنا لكي تضعي على قبورنا باقات من الدنس ؟
اوفيليا : جئت حاملة ألف فأس من القبح لكي اهدم بها كل حسابات الجمال الخاطئة ، أعيد ترتيب الكلمات التي بنت حول حياتنا جحيما من النقاء والفضيلة والحب ( تصيح ) الحياة هي الدنس .
هملت : قد أستطيع أن افهم .. لكنهم لم يطرقوا روحي بخبر مقتل كلوديوس .
أوفيليا : حاولوا .. لكنك كنت مجرد جسد كان يغفو الفراغ في تفاصيله .
( أصوات ثغاء تسمع من بعيد ..تهتف باسم هملت)
هملت : أصوات ، أصوات …
أوفيليا : تنادي على بطلهم العائد على دبابات المنتصرين .
هملت : أصوات ، بطلهم ، دبابات ، منتصرون .. مفردات لا تنفع لرجل هو بقايا فراش ووسادة .
اوفيليا : البطل هو أنت ، العائد ، وتلك الأصوات هي هتافات الشعب لهملت المناضل .
هملت : كنت نائما ، كيف أصبحت مناضلا ؟
اوفيليا : بالدعاء ، بالصلاة يا عزيزي .. كنت تصارع الوسائد وتقاتل الافرشة وتدافع عن شرف غرفتك .
هملت : شيء ما يدب الآن في جسدي ، قد املك القدرة على الصراخ ، القدرة على إطلاق السباب .
أوفيليا : عندما توضع الروح في جسد حاشد بالصوف تؤجل شجاعته الى ساعة متأخرة قد تأتي .
هملت : أن تكون شجاعا عليك أن تكون خروفا أولا ، وبعدها يمكنك أن تصبح ذئبا !
أوفيليا : ما عادت حياتنا الآن تتحمل شعارات زمنك المتوقف .
هملت : كنت أحاول أن أكون ، فعلت ما بوسعي لكي اصبح هملت الثائر على وساخات زمنه ، لكنني أمسيت وساخة شاركت هي الأخرى على بث رائحة الخوف في الأمكنة .
اوفيليا : عرفك الشعب رافضا ، ساخطا على زمنك .
هملت : لم اكن سوى كلمات كثيرة كانت تشكو من جفاء فعل صغير واحد .
اوفيليا : فافترشت الكلمات ورحت في رحلة طويلة من النوم .
هملت : كنت نائما ليس إلا ، اشعر أن الحياة الجديدة التي جئتنا بها اوفيليا قد رسمتني بشكل آخر .
أوفيليا : مازلت تطلق الثغاء ، هملت ، جسدك يكسوه الصوف ، وها أنت تمشي على أربعة أرجل .
هملت : كلوديوس من جعل مني خروفا .
أوفيليا : جلدك الطري كان على استعداد تام لاستقبال الصوف .
( أصوات ثغاء بعيدة تقترب تهتف باسم هملت )
هملت : ما هذه الأصوات الهاتفة ؟
اوفيليا : لك وحدك كل الهتافات هملت .
هملت : ما أروع ذلك .. أوفيليا .. أيتها الحبيبة .. هل يشملني عطف التغيير ؟
أوفيليا : لحمك لم يعد صالحا حتى لقوانين العرض ، ولكن اسمك قد يصبح شماعة يعلق عليها أبناء الشعب شعاراتهم وصرخاتهم ، الشعب بحاجة دائما لبطل ، لظل بطل ينشدون له .
هملت : بطل ؟ يمكنني أن أضربك الآن بقرنيَ القويين .
أوفيليا : هكذا لا تعرف سوى الوقوف أمام قلب أوفيليا بكامل عضلاتك .
هملت : لماذا دخلتي غرفتي إذن ؟ لـم جعلتني استيقظ من سبات اشترك رأسي في صناعته ؟
أوفيليا : جئت لكي أشم رائحة هملت الملك في الغرفة .
هملت : الملك ؟ كنت احلم أن أكون هملت إلا أن يد الواقع كانت تصفع صوتي ، فانتبه مذعورا فلا أجد سوى الثغاء سبيلا لرفض اغتيال أبي الملك رميا بالرصاص رفضا لزواج أمي ولاغتصاب العرش .
أوفيليا : نوع جديد سيطارد أمكنتنا من أنواع الرفض التي ستأتي بها الجماهير .
هملت : لماذا يهتفون باسمي ؟
اوفيليا : وطنيون .
هملت : مازال الوطن إذن هو شرف الملك . وهل أستطيع التخلص من الخروف الماكث في رأسي ؟
اوفيليا : لا تقلق .. سنقص صوفك ونضع جلدا جميلا بدلا عنه .
هملت : وقرناي ؟
اوفيليا : يشكلان ميزة رائعة لملك خارق في وجوده .
هملت : كم أتمنى أن أعيش للحظة واحدة دون ثغاء .
أوفيليا : يمكنك ذلك .
هملت : كيف ؟
أوفيليا : أن تكون ملكا .
هملت : لا أحد في الغرفة سواي .
اوفيليا : ( تزجره ) هملت .. ما ذنبي إذ كانت الحياة قد بدأت بخطيئة
هملت : ملكا على من ؟
أوفيليا : على قطيع الخراف المنتشر في المملكة !
( تشتد أصوات الثغاء وتختلط ، إلا أن اسم هملت يبرز بين لحظة وأخرى )
هملت : أنا هملت ؟
أوفيليا : لا احتاج منك أن تكون هملت ، احتاج فقط أن تكون خروفا .
هملت : صوفي وقرناي وثغاءي .. كلها تحت رحمة رأسك اوفيليا .
أوفيليا : ابتعد عن تلك المفردات ، الشعب ينتظر قدومك أيها الفارس والبطل ، ينتظر مخلصه ، ألا تسمع هتافاتهم ، صراخهم لمفجر الثورة وصانع البطولات والقادم على ظهور الدبابات والمحارب والفارس .. اسمع هتافاتهم ، ما اجمل أفواه الشعب الواسعة تلك التي لاتعرف إلا أن تهتف لطين تصنعه بيديها
هملت : لكن ثغائي يزعجني كثيرا .
أوفيليا : ( تزجره ) هملت .
هملت : ( يطلق ثغاء ) .. سيفضحني .
( نسمع أصوات ثغاء قريبة تهتف باسم هملت )
أوفيليا : سيرتفع صوت موسيقى الاستقبال فيضيع صوت الثغاء في زحام الشعارات والهتافات لبطلهم ، هملت .. أيها الملك العائد من نضال نومه الطويل ، كن ملكا على شعبك بكامل صوفك اقصد بكامل روحك .
هملت : خضت نضالا مدويا في غرفتي ، لم ادع جدارا فيها إلا وصارعته من اجل مستقبل زاهر لابناء شعبي اوفيليا : وابناء شعبك يقدرون كل نضالاتك التي خضتها في الغرفة .
هملت : سأمنح الشعب الحرية في النوم ، وحرية التعبير عن النوم ، وسأجعلهم ينامون في النهار لكي يستعدوا للنوم في الليل . وسأوفر لكل واحد من أبناء شعبي فرصة للنوم في بيوتهم في الطرقات في الأزقة ، سأطلق اسما جديدا على مملكتي ، سأسميها مملكة النوم .. ما رأيك ؟
أوفيليا : سنناقش هذا الأمر في وقت لاحق .. أصواتهم تناديك .. إلق عليهم سلام الملوك المنتصرين ، قل لهم بأنك من أطحت برأس عمك الملك كلوديوس .
هملت : اوفيليا …
أوفيليا : الملكة .
هملت : الملكة اوفيليا …
اوفيليا : هي ذي اوفيليا تخرج من قعر الليل الى قمة النهار، اوفيليا ملكتك .
هملت : اوفيلياي .. الملكة ( يعانقها بقوة )
أوفيليا : والان .. استعد للقاء أبناء شعبك أيها الملك .. هملت …
( هملت واوفيليا يمشيان باتجاه الشرفة ، يقف هملت في وسطها ،
يشتد الثغاء ، ينظر الى الحشود بكبرياء )
اوفيليا : تقدم واخطب بأبناء شعبك ، اخطب ، اخطب …
( يتقدم هملت رافعا يده اليمنى ، يلقي السلام ، ثم يبدأ بعدها بإطلاق ثغاء قوي محتدم ، فيجيبه أبناء الشعب بثغاء أقوى واكثر احتداما ، يظل هملت يطلق الثغاء ويرد عليه الشعب بثغاء آخر .. وهكذا تدريجيا ينفجر المكان بثغاء عظيم جبار ، نشم بعدها رائحة صوف خانقة تطاردنا لا نستطيع التخلص منها حتى بعد أن ينزل الستار مسرعا !! )
تأملوا المشاهد وحاولوا اكتشاف خصائص ادب شكسبير
مع شكري الخاص إلى من قادتني لمسرحيه هملت الصديقة سهيلة
|
شكراً لكِ استاذتني العزيزه فاطمه ألجزائريه على هذا النص ألجميل الذي استأنست بقراءتهِ
شكراً لكِ وانا بنتضار ما هو جديدكِ لكِ مني الود والاحترام
اخيكِ
علي العربي
تحياتي