عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 23-03-2011, 12:06 PM   رقم المشاركة : 293
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: اشتباكات بين القاعدة الجوية في الحديدة والحرس الجمهوري.والجيش يشتبك مع الحرس الجم

اقتباس:
ترجموها العام الماضي إلى الإنجليزية لجمالها

القذافي "يسطو" على أبيات من قصيدة لشاعر فلسطيني وينسبها لنفسه

الأربعاء 18 ربيع الثاني 1432هـ - 23 مارس 2011م






اقتباس:
لندن - كمال قبيسي كما اغتصب السلطة في عام 1969 من الملك إدريس السنوسي، ومن بعدها استنسخ عبارات وأفكاراً بالعشرات كتبها وأنتجها سواه فضمها إلى "الكتاب الأخضر"، موحياً بأنها من نتاج أفكاره؛ كذلك قام العقيد معمر القذافي ليل الثلاثاء 22-3-2011 باستسراق أبيات من قصيدة نظمها شاعر فلسطيني، فبدت بوضوح وكأنه ناظمها حين أنهى بها الكلمة التي ألقاها بجمهور من "مؤيديه" عند باب العزيزية، وبثها التلفزيون الليبي.


والكلمة كانت قصيرة للقذافي، وأنهاها بعبارات مختصرة بدت كما في الإعلانات المبوبة: "أيها الشعب الليبي العظيم، إنك تعيش الآن ساعات مجيدة. هذه هي العزة، هذه هي الساعات المجيدة التي نحياها نحن الآن، كل الشعوب معنا. نحن نقود الثورة العالمية ضد الإمبريالية، ضد الطغيان. وأنا أقول لكم أنا لا أخاف من العواصف وهي تجتاح المدى. ولا من الطيايير (الطائرات) التي ترمي دماراً أسوداً. أنا صامد بيتي هنا في خيمتي في المنتدى. أنا صاحب الحق اليقين وصانع منه الفدى.. أنا هنا أنا هنا أنا هنا".

ولو لم ترد عبارة "وأنا أقول" في كلمته لكان يمكن تفسير اعتماده على تلك الأبيات بأنه نوع من الاستخدام المسموح لأفكار شعرية شائعة، أما وقد لفظها فإن من سمعها قد يكون ظن بأنها من تأليفه ونتاج أفكاره، وهي في الحقيقة أبيات من قصيدة "صرخة لاجئ" للشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد، المولود في 1927 بغزة، والقصيدة جميلة بلحنها الثوري الخاص، ويقول مطلعها:

أنا لن أعيش مشرداً أنا لن أظل مقيداً ... أنا لي غد وغداً سأزحف ثائراً متمرداً
أنا لن أخاف من العواصف وهي تجتاح المدى ... ومن الأعاصير التي ترمي دماراً أسوداً
ومن القنابل والمدافع والخناجر والمدى ... أنا صاحب الحق الكبير وصانع منه الفدى
أنا نازح داري هناك وكرمتي والمنتدى ... صرخات شعبي لن تضيع ولن تموت مع الصدى

وللشاعر، الذي سبق وشغل منصب مندوب فلسطين المناوب في الجامعة العربية لسنوات عدة، وحصل على 3 جوائز أدبية، أكثر من 20 ديواناً، أولها "الغرباء" في 1954 بالقاهرة حيث يقيم الآن، ورواية و4 مسرحيات شعرية و3 دراسات مهمة في الشعر والأدب والقضية الفلسطينية، إضافة إلى سباعيات ومسلسلات بالعشرات كتبها لإذاعة "صوت العرب" وغيرها الكثير.

كما غنى للشاعر مطربون أكثر من 90 قصيدة، ومنهم محمد فوزي وفايدة كامل وفيروز وكارم محمود ومحمد قنديل ومحمد عبده وطلال المداح وآخرون.

وفي العام الماضي صدر في العاصمة الأردنية ديوان جديد له، وهو "أناشيد العودة" وضم أهم قصائده التي ترجمها إلى الإنجليزية "كرمة سامي"، ومنها بالذات قصيدة "صرخة شاعر" الشهيرة. لكن أكثر ما اشتهر به هارون هاشم رشيد هي قصيدة "سنرجع يوماً" التي ينسبها الكثيرون إلى الأخوين رحباني، فيما هي من نظمه وإنتاجه، ومطلعها:

سنرجع يوماً إلى حينا ... ونغرق في دافئات المنى
سنرجع مهما يمر الزمان ... وتنأى المسافات ما بيننا
يعز علينا غداً أن تعود ... رفوف الطيور ونحن هنا

نحن أيضاً يعز علينا أن يعود القذافي للاستنساخ والاستسراق فيغتصب أبيات هذا الشاعر الكبير ويضعها في غير مكانها، بحيث يبدو عبر الإيحاء بأنها من أفكاره الارتجالية فارساً كعنتر وشاعراً كالمتنبي.


القذافي سيهزم التحالف ويقول إنه صامد .. ويقول إن العالم كله معه ..

القذافي كعادته يهرف بما لا يعرف ويبدو أنه يحب الجعجعة والقعقعة والصخب .. يعني ظاهرة صوتية .. القذافي أسد على شعبه نعامة على الأعداء الحقيقيين لنا، وهم في الحقيقة أصدقاء القذافي لأن الدماء اليهودية التي تجري في عروقه تحن لأصلها وقد استحلفه بها أحد كاردينالات الفاتيكان حين طلب منه أن يقرب بين الأديان الثلاث وقال له: إن الدماء المسيحية واليهودية التي تجري في عروقك تملي عليك ذلك ..

لا أدري ماذا يقصد أحد مسؤولي الحملة أو الناطقين باسمها بقوله إن التحالف سيوقف إطلاق النار إن أعلن القذافي وقف إطلاق النار والتزم به .. هل يعني هذا أن المخطط لمسرح العمليات في ليبيا سيكون طويلا طويلا وأن الحرب ستمتد لزمن طويل تستدعي فيما بعد نزول الدول الغربية على البر الليبي ..؟! يبدو أن الغرب يخطط فعلا ليس لليبيا وحدها وإنما لما قد يجري في الشمال الإفريقي في الجزائر والمغرب ولذلك فهو غير مستعجل لحصد نتائج سريعة على الأرض الليبية مما يفتح الباب واسعا على كل الاحتمالات .. سواء نزول قوات برية غربية على الأرض الليبية أو طرح التقسيم كفكرة فتعود ليبيا لحقبة ما قبل الاستقلال حين كانت ثلاث ولايات .. طبرق والفزان وطرابلس ..

إن منطقتنا كلها لم تستقر فيها الأحداث ولم تضع عصا التغيير .. فهي مفتوحة على كل السيناريوهات والقوى الغربية تتصارع والساحة المصرية لم تستقر كما نرى وأما الساحة السورية فهي قد تشعل النار فيما بقي .. ومما يؤسف له ومما يجرح النفس ويشحنها بالحزن والألم الممض أن أعداءنا جميعهم يقولون كلمتهم ويستعدون لمعركتهم بأحدّ الأسلحة وأحدثها .. ناعمة وخشنة .. ظاهرة ومستترة، فيما المخلصون الصادقون يغيبون عن المشهد لإنقاذ أمتهم من عصر استعماري جديد .. يغيبون فيغيب معهم فجر أمة طال سباتها .. ويغيب معهم ظل أمتهم وكيانهم ودولتهم التي مضى على نحرها قرن من الزمان ..
فهل يعي ضباط الجيوش في مصر وسوريا والجزائر والمغرب وكل بلاد المسلمين أن هذا أوان كلمة يرفع بها حق ويوضع بها باطل .. يقام بها الإسلام ويدال بها الباطل وأهله .. فأين أحفاد سعد بن معاذ رضي الله عنه .. وأسيد بن حضير وأسعد بن زرارة الذين قالوا كلمتهم فقامت دولة الحق قبل نحو أربعة عشر قرنا ونيف ..

يا سؤالا لم أزل أدفن بالصمت جوابه ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت