وفي تسجيل صوتي بثه التلفزيون الليبي، قال القذافي إن الشعب الليبي سينتصر داعيا الغرب إلى «مراجعة حساباته والتراجع». وتوقع القذافي ان تكون «الحرب الصليبية» التي يخوضها الغرب ضده «طويلة»، متوعداً بالقضاء على الذين يتعاونون مع الغرب.
وقال القذافي ان «المهاجمين مهزومون... نحن لن نتراجع أبدا، ولن نموت انتم ستموتون وسنبقى أحياء وننتصر». وأضاف «انتم بإمكانكم ان تتراجعوا وتنسحبوا وتذهبوا إلى بلدانكم وقواعدكم لكن نحن هذه أرضنا... انتم بإمكانكم ان تراجعوا حساباتكم وترجعون».
وشدد القذافي على أنه لن يترك الغرب يتمتع بنفط ليبيا، مشددا على ان الغرب «سيسقط كما سقط هتلر ونابوليون وموسوليني». ودعا من اسماهم «المهاجمين المهزومين» و«الطغاة» إلى «مواجهة برية».
وكان القذافي، وفي أول رد فعل على الغارات الغربية، توعد بمهاجمة أي «هدف مدني أو عسكري» في المتوسط، لكن ابنه سيف الإسلام، أكد أن ليبيا لن تهاجم طائرات مدنية في المتوسط، قائلاً إن «هدفنا هو مساعدة شعبنا في ليبيا، وخصوصا في بنغازي».
وأعلن نظام القذافي، مساء أمس، وقفاً جديداً لإطلاق النار اعتباراً من الساعة 19.00 بتوقيت غرينتش. وقال متحدث باسم الجيش الليبي إن «قيادة القوات المسلحة التزاماً منها بالبيان الصادر عن لجنة الاتحاد الأفريقي السبت في نواكشوط، والتزاماً منها بالقرارين 1970 و1973 للأمم المتحدة قد أعطت أوامرها بوقف فوري لإطلاق النار ابتداءً من هذا الأحد (أمس) الساعة التاسعة مساء (بالتوقيت المحلي)». وكان النظام الليبي أعلن، الجمعة الماضي، وقفا لإطلاق النار، لكنه لم يلتزم به.
وكان متحدث باسم القوات المسلحة الليبية أعلن أن «القصف الجوى والصاروخي الذي شنه العدو الصليبي على الجماهيرية الليبية شمل مدن طرابلس وزوارة ومصراتة وسرت وبنغازي»، مشيراً إلى أن هذا القصف استهدف أهدافاً مدنية، فيما قال مسؤول في وزارة الصحة الليبية إن عدد القتلى نتيجة للضربات هو 64 بالإضافة إلى مئات الجرحى.
(«السفير»، أ ف ب، رويترز، أ ب، د ب أ)