الاخ الروائى سلام نوري اسعدني مرورك وكذلك اهتمامك بالادب في ليبيا اشاطرك الرأى تسعدني دائما قرآة ابرهيم الكوني ولكن تظل عاصمة الادب بغداد الخالدة تشق طريقها لاستعادة موقعها الفريد والرائد