كلينتون تتنزه في فرنسا ثم إلى تونس ثم إلى مصر
كينتون ودعت ساركوزي وداعا حارا .. بالقبلات .. وهذا يعكس أجواء القلق على الشعب الليبي والدم الذي يراق على أرض هذا الشعب الأبي .. الحر .. في زمن تبعث عن الحر الأبي بالمندل .. أندر من الكبريت الأحمر .. الإباء وحرارة الرجال عملة صعبة ..
ترحموا على السموأل ...!!
كامرون رئيس الوزراء البريطاني صرح بأن بريطانيا لا تعتزم المشاركة في الحرب على الأرض الليبية ..
وغيتس أمس صرح بأن فكرة التدخل العسكري في ليبيا فكرة غير مقبولة ..
وأردوغان يمانع في تدخل الناتو عسكريا ..
ونحن نعارض التدخل العسكري .. لأنه مقدمة مباشرة لعودة الاستعمار ..
لكن ما الحل ..؟!
لقد جرى خداع الناس واستدراجهم إلى مصير قد لا يكون أمامهم فيه سوى الاستسلام المذل المهين أو الموت واقفين في ساحة الشرف .. وقد كررها الليبيون بعد أن حفظوها عن قائدهم الشهيد عمر المختار .. نموت أو ننتصر .. لا نستسلم .. ولما سأله الضابط الإيطالي غريسياني ما أول شيء سيفعله فيما لو عفا عنه .. فقال بكل إباء وثقة .. ما هو إلا أن أحمل بندقيتي وأقاتلكم من جديد ..
قدر على الأحرار أن لا يتراجعوا وأن يكونوا أوفياء لدينهم وأمتهم . .أن يكونوا عند كلامهم الذي تنطق به ألسنتهم .. لا يتراجعون ولا يترددون ..